في الأكشاك هذا الأسبوع

الحقيقة الضائعة

الحـقــيقة الضــــائعة | قرأ الحسن الثاني هذه الفقرة فأرسل للأمير مفتشي الضرائب

حقا، إن ممتهني صنعة التملق، في كل محيط ملكي، لا يمكن أن يعجبهم مولاي هشام، عندما يكتب ((إننا نعيش عصر التملق))، ولكنه يسارع ليستشهد بأن هذه كانت هي أيضا من تحذيرات الحسن الثاني، رغم أنه كان هو أيضا محاطا بالكثير من المتملقين، وهو الذي أعترف بهذا في مذكراته التي أملاها على الكاتب الفرنسي “إيريك لوران” فالحسن الثاني يقول مولاي هشام: ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | أول تحرك صحفي لمحمد السادس أغضب الحسن الثاني

كان الحسن الثاني مهووسا بإحساس داخلي، يغار كثيرا وهو يتصور ولده سيدي محمد ملكا محله، وفي نفس الوقت كان يعاني من رفض ولي عهده لتبني أسلوبه ولطريقته في الحكم. لتأتي سرود وحالات تكشف أن المعاشرة الأخوية الطويلة بين الأمير سيدي محمد والأمير مولاي هشام، جعلتهما معا يشكلان اتجاها ثوريا على الأساليب المخزنية، فكانت غيرة الحسن الثاني منهما تزداد. ويحكي مولاي ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | الزمن .. هو سيد الملوك

يحكي مولاي هشام، وهو يسرد أيام صباه، أن أباه مولاي عبد الله: ((كان يصعد إلى غرفته، ويحلق ذقنه، ويلبس أحسن ما عنده، لأن الزعيم علال الفاسي سيأتي لزيارته، وقبل وصوله يقول لأمي “لميا” انزلي إليه عندما يأتي، وحدثيه عن الشرق، وكثيرا من الأحاديث النبوية)). جزئية صغيرة في مدلولها.. ولكنها كبيرة في معناها، فالعم الحسن الثاني، لم يكن يعتبر استقبال الأب ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | عندما حضر محمد السادس درسا في الجامعة الأمريكية عن الثورة

كان الأمير مولاي هشام، ممسكا بقباضة الهيليكوبتير التي كان يتلاعب بها فوق الشاطئ الأزرق، “هالفمون باي”، جنوب “سان فرنسيسكو”، وهو بين الفينة والأخرى يتتبع عفاريت(…) البحر وأفياله، وهي تخترق أمواج المياه الكاليفورنية، فقد كان أطباؤه الذين أجروا على قلبه عملية جراحية خطيرة، قد اختار منهم الطبيب الذي كان يعالج الحسن الثاني، الجراح “رومانو دوسانكتيس” الذي وجه مولاي هشام إلى المجمع ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | حذار من تضخيم جبروت الأجهزة الأمنية

         تسلم مكتب الضبط، في السفارة المغربية بباريس، من المواطن المغربي الفرنسي، زكريا المومني، بطل رياضة طاي البوكسينغ ، والمتهم لجهاز الديسطي بتعذيبه، رسالة موجهة إلى “العناية السامية للملك محمد السادس”، مؤرخة بـ 2 جوان 2014، يؤكد فيها المومني، النوايا التي نشرها على صفحات الأسبوع (عدد 3 أبريل 2014) وأكدها في العدد 15 مايو 2014 مضيفا إليها: “أنه ليس معارضا، ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | ليس جهاز المخابرات هو عينا الملك وأذناه

        قرأت وأنا على فراش المرض، موضوعا أسهم في تعقيد هذا المرض، وأنا الذي غالبا ما أقرأ مواضيع كثيرة على مضض، من نوع تلك الصدمة الاستخباراتية التي قدمها أحد المواقع الإلكترونية، على أنها انتصار لأجهزة الاستخبارات المغربية، بعد أن تحزمت (…) بمن أسماه ذلك الموقع، بالسفير المتنقل(…) الذي أسهم في إحضار أقطاب من الحركة الانفصالية في مالي، حركة أزواد، لأصدم ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | “اتركوا الملكية .. وخذوا ما شئتم”

يُحكى.. والعهدة على الراوي، أن طالبة من بنات الشعب، وقفت وهي تجتاز اختبارا شفويا في كلية الطب، فسألها الأستاذ الفاسي الأصل، والذي سيصبح فيما بعد، رئيسا للحكومة، عن اسمها، فأجابته باسم يفهم منه أنها بنت دوار(…)، فالتفت الدكتور المستجوب لمن بجانبه وقال له: “هادشي علاش الخدامات ما بقاوش في الديور”. الحكاية كما روتها أحد أعداد مجلة “نيشان” الفقيدة(…) وكانت مؤرخة ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | أغلقوا هذا البرلمان المشغول بالعفاريت والداعي لتحرير الحشيش

          سابقة العفاريت والتماسيح التي ارتبطت بحكومة رئيس الحكومة بن كيران، وما أعقبها من ردود فعل، في شكل عبارات وصفت بالبذيئة، وأفقدت الوزراء، أو بعضهم، رشد العقلاء، هي ظاهرة من الخطورة بمكان، ولا تخافوا على أنفسكم، لأنها وحسب الحكاية التي سأحكي لكم، خطيرة على رئيس الحكومة وحده. فقد حصل في تاريخ إيران، الغير بعيد، أن تضعضت الوضعية الحزبية والسياسية ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | الجزائر هي التي سبقت للمطالبة بالحكم الذاتي للصحراء

     عندما توفي الرئيس الجزائري، الهواري بومدين في 28 دجنبر 1978، أرسل الملك الحسن الثاني، في طائرة خاصة، ولي عهده سيدي محمد، لتقديم التعازي، تكريسا لقاعدة أن سلاطين وملوك المغرب، لا يحضرون الجنائز، وليكون من سوء حظ الأمير سيدي محمد، أنه حضر، فقد قام بتمثيل والده الحسن الثاني، في عدة مآتم، لولا أنه في جنازة الهواري بومدين، لم يكن حظ ...

أكمل القراءة »

الحـقــيقة الضــــائعة | هل يمكن أن يصبح محمد السادس زعيما سياسيا

     طبعا.. لا أحد يتمنى أن يرى الملك محمد السادس، زعيما سياسيا من فصيلة هؤلاء الزعماء، بين قوسين(…)، التافهين الفارغين، المنشغلين بتبادل الشتائم مع الآخرين. وإنما الزعامة السياسية، كما نتوقعها ونتمناها لكل شعب متأزم، هي زعامة دولة عظمى كالمغرب، الذي نراه هذه الأيام، في أمس الحاجة إلى زعيم سياسي، يخرج بوطنه من قفص الجمود والعجز، والانكماش، والفساد المهيمن، والضعف الذي ...

أكمل القراءة »
Open

error: Content is protected !!