الحقيقة الضائعة

الحقيقة الضائعة | السلطان صاحب الفيل ومغامراته مع طبيب الأسنان.. في ظروف إمضاء عقد الحماية

بقلم: مصطفى العلوي تعود بنا هذه الإطلالة على جزء من تاريخ المغرب إلى جزئيات نسيها أو تناساها كل المؤرخين الذين كتبوا تاريخ المغرب، وخاصة في تلك المرحلة، التي أدت إلى فرض الحماية الفرنسية، بواسطة الجنرال ليوطي الذي كان يخطط لغزو المغرب من موقع قوته في الجزائر. وهي المرحلة التي كانت أحداث الصراع على العرش قد حولت الإخوة الأمراء عندنا إلى ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | الإسلام لا يتعايش مع الديمقراطية

“مازال، ما مهيئينش للديمقراطية” (فؤاد الهمة) بقلم: مصطفى العلوي منذ أكثر من قرن وعشرين عاما ((عاد الملك الفرنسي لويس الرابع عشر من جنازة صديقه، الذي يحكم محله، “مازاران” الذي كان بإجماع الناس يحكم فرنسا نيابة عن الملك الشاب، لويس 14 الذي عاد حزينا دامعا، والأجراس الكنائسية في باريس، لازالت تواكب الصلوات، حين أحاط الوزراء والأعوان والعبيد بالملك، وقالوا له: مولاي: ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | لماذا لا يستقيل البرلمانيون بعد وصفهم بالأكباش وتجار المخدرات؟

بقلم: مصطفى العلوي لم يخطر ببال النائب البرلماني الريفي(..) وهو يناقش قانون المالية في الرباط، بإحدى اللجان المغلقة، أن يكون لسانه الطويل سببا في جره إلى المحاكم، بعد أن تلقف مواطن آخر من الريف كلامه المنشور في المواقع والجرائد، وكيفه كجريمة، ث فراح يبلغ عنها لدى وكيل الملك بالحسيمة، ليجد هذا النائب، الذي قال إنه يعرف تجار مخدرات هاربين يخافون ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | لهذه الأسباب تهاوى عرش سليمان.. فأية حقوق لأي إنسان

بقلم: مصطفى العلوي لم يسبق للمغرب لا في عهد السيبة.. ولا في عهد المخزن، ولا في أيام قطاع الطرق، ولا أيام “هب الريح”، ولا حينما كان المسافر من فاس إلى مكناس يؤجر “زطاطا” من “سطات” ليؤمن له الطريق، ولا عرف المغرب عهد جبروت “الكلاوي” ولا قوة القايد “الكندافي”، وهيبة القائد “المتوكي”، وتاريخ المغرب حافل بنماذج الفوضى، التي كانت تسمى سيبة.. ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | المعارضة المغربية بين عهد المخزن.. وعهد السيبة..

بقلم: مصطفى العلوي يخيل للمهتمين بالأوضاع السياسية في المغرب، مغاربة بالدرجة الأولى، وأجانب، بحكم الاهتمام الخارجي الأكيد، بما يجري داخل المغرب، يخيل لهم ولنا أن شعب المغرب مقسم إلى قسمين: الحكومة والمعارضة.. وأن “المرضى عنهم ورضوا عنه” هم الحكومة، ومن يدور في فلكها دورانا أزليا – حسبما يبدو- وأن “المغضوب عليهم ولا الضالين” هم الطرف المعارض، وإذا كان هذا التصنيف ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | بداية النهاية للحزب الذهبي.. الشاوي: ماذا سيبقى في هذا الحزب بدون فؤاد الهمة؟

بقلم: مصطفى العلوي قبل أن أحكي في العدد ما قبل الماضي (الأسبوع عدد 19 شتنبر 2013) كيف أن أحد سلاطين المغرب، سيدي محمد بن عبد الله، المسمى محمد الرابع، مات بالإسهال(…)، بعد أن علم أن وزيره بوعشرين، مات بالحصر(…) سبقني الناشط الريفي(…) إلياس العمري، دينامو حزب الأصالة والمعاصرة، وكتب: ((إن كاتب الدستور الحالي(…) كان مصابا بالإسهال، لذلك لم أصوت على ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | قصة أول تحالف عسكري سياسي ضد قرار ملكي

بقلم: مصطفى العلوي يلتقي المغرب مع كثير من الدول المستهدفة(…) على أرضية فرشتها أدمغة المخابرات الأمريكية، وخطط لها خبراء جهاز السيا، ((ما بين 1950 و1975 امتدت عمليات السيا على جميع أرجاء العالم(…) مؤامرات دولية، تحريك للكوامن المخابراتية، تلاعب بالحكومات(…) وبالتنظيمات الحزبية، انقلابات دموية.. اغتيالات للأقطاب)) (كتاب مؤامرات السيا. ألان جوبير). وقبل سنة 1975 بثلاث سنوات، كان المغرب مسرحا لأحداث تؤكد ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | الله يـلـطــف

بقلم: مصطفى العلوي اللطيف.. تقليد مغربي أصيل تغلغل في أعماق كل مغربي عبر الأجيال، خصوصا وأنه يصدر عن كل مؤمن بالله وكتبه ورسله، وهي حالة الأغلبية الساحقة الصامتة في المغرب وكل مظلوم في أغلب الأحيان.. وهو حال الغالبية العظمى، لا يجدون جميعا ملجئا إلا في الاستنجاد باللطيف الخبير، الذي يسمع وحده دعوة الداعي إذا دعا.. وقد ذكر آباؤنا أن اللطيف ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | عندما قالت الأحزاب للملك.. خذ ثلاث وزارات واترك لنا الباقي

بقلم: مصطفى العلوي في السبعينات.. وحين يئست أحزاب المعارضة، حزب الاستقلال، والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وكان آنذاك يضم كل الاتحاديين قبل أن ينفصلوا ويؤسسوا الاتحاد الاشتراكي ومعهما النقابة القوية: الاتحاد المغربي للشغل من زعزعة نفوذ الرجل القوي آنذاك، وهو محرك الأغلبية ذوو الوزارات الخمس، والمسير والآمر الناهي، المستشار أحمد رضى جديرة، وكان قد هيمن على الأغلبية في البرلمان الذي كان ...

أكمل القراءة »

الحقيقة الضائعة | من تقاليد المخزن في القصور أن يصبح العبد وزيرا.. والوزير عبدا

بقلم: مصطفى العلوي لو كنت ملكا سلطانا – ولا فرق بين الملك والسلطان – لحرصت على الابتعاد عن طقوس القصور الملكية، بعد قراءة المذكرات التي تركها رفيق الحسن الثاني لمدة عشرين عاما، محمد بين بين (انظر الحلقة السابقة) والذي ترك لنا مشكورا، ما يكفي من الحجج والحالات، على أن طقوس دار المخزن، خطيرة جدا، لا في التوقعات المستقبلية لاحتمالات أية ...

أكمل القراءة »
Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box