كواليس صحراوية

تصدير المواد الخام من الأقاليم الجنوبية دون قيمة مضافة

في يوم دراسي لهيئة المحاسبين

عبد الله جداد. الداخلة

    صرح رئيس المجلس الوطني لهيئة الخبراء المحاسبين، أمين البعقيلي، بالداخلة، أن الأقاليم الجنوبية تزخر بالمؤهلات والفرص ومحركات النمو التي ينبغي توجيهها وتعزيزها لدعم الدينامية السوسيو-اقتصادية للجهات.

وفي كلمته خلال افتتاح يوم دراسي بالداخلة نظمته هيئة الخبراء المحاسبين في موضوع “الاستثمار، المحفز الأساسي لتنمية أقاليمنا الجنوبية”، قال البعقيلي: “إن البيئة التي أوجدها النموذج الاقتصادي الجديد للأقاليم الجنوبية، تمنح للمستثمرين رؤية واسعة بشأن الفرص الاستثمارية المتاحة في الجهة، بفضل الجهود المبذولة في مجال تعزيز البنيات التحتية والاستقرار السياسي وتحسين مناخ الأعمال”، وأضاف أن “نجاح هذا النموذج التنموي، يرتبط بالتحول الكبير لاقتصادنا بأكمله نحو اقتصاد المعرفة والاقتصاد الأخضر واقتصاد المواطن والاقتصاد الشامل”، مؤكدا أن “التحدي يكمن في توفير حلول حقيقية لمثل هذا التحول، الذي يتماشى مع الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للبلاد”.

وفي ذات الموضوع، أبرز الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، أن الخبراء المحاسبين يضطلعون بدور استراتيجي في مواكبة الاستثمار بالأقاليم الجنوبية، معربا عن شكره لرئيس الهيئة، الذي عبر عن استعداده للعمل مع المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة وادي الذهب، بغية منح كل الدعم اللازم في هذا المجال، بالنظر إلى أن لؤلؤة الجنوب تزخر بمؤهلات وتكرس نفسها كمنطقة إنتاجية دينامية.

من جهته، سلط رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي الإدريسي، الضوء على دينامية الاستثمار التي تم إطلاقها مؤخرا في الأقاليم الجنوبية والمشاريع الهيكلية المتعددة في جهة الداخلة وادي الذهب، التي ستمكن من جذب استثمارات وطنية ودولية جديدة.

وسجل السنتيسي أنه “بخصوص الصادرات، أظهرت الدراسة التي أجرتها الجمعية المغربية للمصدرين حول العرض التصديري المغربي والموزع حسب الجهات، أن هناك جانبا كبيرا غير مستغل في جهة الداخلة وادي الذهب بالنظر إلى أن العديد من المنتوجات يتم تصديرها في شكلها الخام دون أي قيمة مضافة يمكنها تثمين المنتوج من حيث النوعية والقيمة على حد سواء”، كما تطرق لأهمية الشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة، والتي تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للمقاولات المحلية للتصدير من خلال مواكبة تتلاءم مع خصوصيات المنطقة، موضحا أنه تم إنشاء فرع جهوي للجمعية لدى غرفة التجارة والصناعة والخدمات، من أجل إعطاء دفعة جديدة لصادرات الجهة.

وفي الأخير، أشار رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، إلى أن “الموقع الجيواستراتيجي لمدينة الداخلة كبوابة ومعبر رئيسي للصادرات نحو القارة الإفريقية، يعد فرصة سانحة ينبغي انتهازها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى