كواليس صحراوية

سفير المغرب يفضح مناورات وأكاذيب حلفاء الجزائر في جنيف

الأسبوع.

    كشف عمر زنيبر، سفير المغرب بجنيف، عن المناورات والأكاذيب التي تروج لها الجزائر في كل دورة من دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حول موضوع الصحراء المغربية.

ووجه السفير رسالة إلى مندوبي البعثات الدبلوماسية في جنيف، يوضح فيها “الطابع المنحاز للإعلان الذي يستهدف ويهاجم بشكل غير لائق المملكة المغربية خلال كل دورة في ارتباط بالنزاع الإقليمي حول قضية الصحراء”، منتقدا الاستغلال السياسي لهذه القضية من قبل مجموعة صغيرة تعمل بتحريض من الجزائر، على تحويل مسار النقاشات في المجلس.

وأوضح أن هذا النزاع الإقليمي نشأ من خلال تقسيم أراضي المملكة المغربية إلى مجموعة من الأجزاء المنفصلة من قبل القوى الاستعمارية، مبرزا أنه بعد انتهاء الحماية الفرنسية، استعاد المغرب وحدته الترابية على مراحل.

وأشار عمر زنيبر إلى أنه بعد “اتفاقية مدريد”، شكلت استعادة الأقاليم الجنوبية موضوع نزاع تم افتعاله لأسباب جيوسياسية من قبل الجزائر والنظام الليبي للقذافي، في ارتباط مع تداعيات الحرب الباردة، مضيفا أنه منذ ذلك الحين والجزائر تدعم الميليشيات الانفصالية المسلحة التابعة للبوليساريو بوسائل عسكرية، دبلوماسية ومالية، التي تم إنشاؤها بغرض الاعتراض على الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وأكد السفير على أن قضية الصحراء تشكل موضوع عملية سياسية من الاختصاص الحصري لمجلس الأمن، الذي أشاد بالدور الذي تقوم به اللجن الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية.

‫2 تعليقات

  1. غريبة تصرفات بعض الدول، تدافع عن حقوق الشعوب وكأنها حققت حقوق شعوبها، فالجزائر مثلا تطالب بحق الشعب الصحراوي في تحقيق المصير وهي تقمع شعبها وتحرمه من حقه في ثروات البلاد الغنية بالبترول والغاز، بل جعلته يتذيل الترتيب العالمي بين الدول في جميع الميادين.

  2. الملفت ان التصعيد “العنيف” الغير مسبوق ضد المغرب ووحدته في شخص جلالة الملك، يتزامن مع تحريك “عنيف” لأسطوانة جرائم فرنسا في الجزائر والتي تحركها في الوقت الذي يناسبها لأهداف بعيدة عن طلب الاعتذار او حتى التعويض !

    القنوات التلفزية الرسمية للجيش الجزائري – شعب الجزائر على ما يظهر لا يمثله العسكر ولا حتى الرئيس – كثفت في الآونة الاخيرة من برامج تذكر وتذكي النار ضد فرنسا في محاولة لابتزازها كما تفعل مع المغرب تماما !، وكأنهم يضغطون على فرنسا حتى لا تنظم للمعترفين بأحقية المغرب في صحرائه !

    مع الإشارة إلى أن الخريف بدأ يدق باب “العصابة” كما يسميها شعب الجزائر، ما سيتحتم معه لا محالة تغيير في النظام ليساير باقي الدول في تغييرات ولو في حدها الادنى، وان كان فلا بد ان يبقى وضع الصراع حول الصحراء مستمرا يرثه من بعدهم كغنيمة او ثمن لتخفيف المحاسبة … فهو يذر ارباحا على حكام الجزائر لا على الشعب

    واسبانيا على الجهة الأخرى في نفس الخط تقريبا وتلك قصة اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى