الأسبوع الرياضي

رياضة | المغرب يسير و”الجنرالات” تنبح

    بعد الهجمة الوضيعة التي تنم عن حقد دفين وكراهية تاريخية تجاه المملكة الشريفة، من قناة للصرف الصحي تسمى “الشروق”، التي لم تشرق منذ نشأتها…

وبعد تلك الحوارات البليدة والبئيسة من طرف ضيف برنامجها والذي صرح بعظمة لسانه بأنه لم يأكل الموز (البنان) حتى بلغ الثلاثين من عمره، التف الشعب المغربي قاطبة وراء ملكه، ليشجب كل الادعاءات والطريقة المسيئة لرموز الوطن، حيث اعتبر الجميع أن “الملك خط أحمر”.

العائلة الرياضية المغربية لم تبق في منأى عن هذه الحادثة التي جاءت من الثكنات العسكرية الجزائرية، والتي تعتبر هذه القناة ملحقة لها، وناطقة باسم الأفواه النتنة لهؤلاء العجزة من الجنرالات، الذين يعتبرون المغرب عدوهم الأول، بالرغم من الجميل الذي قدمه لهم منذ عقود من الزمن.

اللاعبون المغاربة داخل الوطن وخارجه، عبروا عن حبهم الكبير لملكهم، وشجبوا بقوة هذا العمل الإجرامي والعدواني.

كل هذه الأشياء التافهة، لم ولن تفاجئنا من بلد يعيش أقصى درجات العزلة، ويعاني مواطنوه من الجوع والخصاص، والقمع والإرهاب، والحراك الذي عاد إلى شوارع الجمهورية، ليجدوا في المغرب الحائط القصير، لتصريف أهوالهم ومشاكلهم التي لا تنتهي.

فمعظم دول العالم عبرت عن إعجابها بمغرب محمد السادس، وبالإنجازات التي حققها منذ عقدين من الزمن، والانتصارات السياسية في كل الواجهات والتي صدمت جنرالات الصالونات، والسيجار، والكافيار، والشعب يموت جوعا.

العديد من الدول اعترفت بمغربية الصحراء، حيث سارعت إلى نقل قنصلياتها إلى مدينتي العيون والداخلة، فما الاعتراف الرسمي لأكبر قوة في العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، بسيادة المغرب على أراضيه الجنوبية، لخير دليل على المصداقية التي تتمتع بها المملكة.

كل هذه الإنجازات والانتصارات أصابت هذه الشرذمة الحقيرة بالصدمة العصبية، فبعد بوتفليقة الذي “يلعب” في كرسيه المتحرك، جاء دور الرئيس الجديد تبون، الذي يعاني من كل الإعاقات، ومع ذلك لديه الوقت لتهنئة منتخبه لكرة اليد بعدما فاز على المغرب وكأنه فاز ببطولة العالم.

المغرب الحالي تجاوزهم بسنين طويلة، وفي جميع المجالات، فإذا تحدثنا فقط عن الرياضة، فسنرى المنافسات الإفريقية الكبرى التي احتضنها المغرب في السنوات الأخيرة، كنهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين سنة 2018، ونهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم المصغرة التي دارت بمدينة العيون، أو النهائي القادم لبطولة إفريقيا لكرة اليد التي ستجرى في نفس المدينة، بالإضافة إلى فوز منتخبنا مؤخرا بنهائيات كأس إفريقيا للمحليين.

فيكفيهم فقط أن يستمعوا إلى مواطنهم اللاعب الدولي السابق، علي بن الشيخ، الذي صرح لإحدى القنوات: “إن المغرب تجاوزنا كثيرا، ولا داعي للاختباء وراء أسباب واهية”، وأضاف بأن مركب محمد السادس بضواحي الرباط، يعتبر مفخرة لكل الأفارقة، ونوه به العالم الكروي بأسره، بالإضافة إلى البنيات التحتية التي أصبحت متاحة في جميع مدن المملكة.

فما علينا إلا أن نقول “وشهد شاهد من أهلها”، أو المثل الرائع: “القافلة تسير والكلاب تنبح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى