كواليس صحراوية

شكايات تدعو وزير الداخلية إلى إنقاذ الانتخابات في إقليم آسا الزاك

هل يبحث وزير العدل في إغراق القوائم الانتخابية بأسماء لا وجود لها على أرض الواقع ؟

آسا الزاك. الأسبوع

    وجهت بعض الأحزاب السياسية والفعاليات المدنية وبعض المنتخبين ببلدية الزاك إقليم آسا الزاك، رسائل لوزير الداخلية، ووزير العدل، من أجل تنقيح اللوائح الانتخابية الخاصة ببلدية الزاك والتي تتضمن أسماء أشخاص انتفت علاقة إقامتهم بهذه المدينة، بل ومنهم من لم تطأ قداماه الزاك إلا محملا في حافلة للتصويت فقط ومن ثمة العودة من حيث أتى تاركا مصير مدينة الزاك بين يدي أشخاص لا تربطهم أي علاقة بإرادة ناخبي الزاك الحقيقيين.

وتعود أطوار هذا الإنزال الانتخابي الكبير والذي يفوق 400 ناخب وناخبة يقطنون بكلميم وطانطان وآسا وطاطا وأكادير، إلى عهد الرئيس السابق، حيث تم تسجيلهم بطرق “مشبوهة” بتواطئ مع رجال سلطة سابقين..

واليوم، يطالب أصحاب الرسالة وزير الداخلية ووزير العدل، بالتدخل العاجل لدى ممثليهم في اللجنة الإدارية المكلفة باللوائح الانتخابية لجماعة الزاك، لتطهير اللوائح من الشوائب العالقة بها حتى تمر الانتخابات في شفافية وديمقراطية وتكافؤ الفرص مرجعهم في ذلك خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 17 لعيد العرش المجيد، حسب ما تؤكده مصادر مطلعة من عين المكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى