كواليس دولية

صراع في تونس بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة

الأسبوع.

    تشهد تونس صراعا حادا بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي، خلق أزمة دستورية حول لائحة وزراء الحكومة، بعدما انتقد الرئيس عدم التشاور معه حول قائمة الوزراء الجدد الذين اختارهم المشيشي قبل عرضها على البرلمان.

واعتبر قيس سعيد ان رئيس الحكومة المشيشي لم يحترم الدستور بعد ان منح لنفسه الاشراف على وزارة الداخلية عقب اقالة الوزير السابق، مضيفا ان التعديل الحكومي الذي قام به لم يحترم الاجراءات التي ينص عليها الدستور، وخصوصا الفصل 92 الذي ينص على ضرورة تداول التعديل الحكومي في مجلس الوزراء.

من جهته رد هشام المشيشي على الرئيس قيس سعيد خلال كلمته في البرلمان، قائلا انه رجع للبرلمان لنيل الثقة لحكومته “بعيدا عن النقاشات العقيمة”، مشيرا الى انه فضل التوجه لمؤسسة البرلمان “التي اختارها الشعب لتكون مصدر الشرعية بعد ان منحتنا الثقة سابقا”، معتبرا ان لجوءه للمجلس هو “تكريس للديمقراطية الفضلة وتعزيز الثقة بين مكونات الدولة”.

وحذر المشيشي من عدم الاستقرار ومن عدم التزام المؤسسات الدستورية بضوابطها، وبحدود صلاحياتها بعيدا عن الاستعراض والاثارة، لأن ذلك سيزيد من استمرار الأزمة في تونس.

وعرف البرلمان التونسي انقساما بين الكتل النيابية بين مؤيدة لرئيس الحكومة المشيشي ولرئيس الجمهورية، حيث اعتبرت كتلة الاصلاح ان المشيشي يملك صلاحيات مضبوطة في الدستور، بينما اعتبرت المعارضة ان خطاب قيس سعيد هو تعبير عن مطالب الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى