كواليس جهوية

ترقيات وتعيينات بولاية أمن سطات ترفع تطلعات المواطنين إلى خدمات أحسن

نورالدين هراوي. سطات

    كافأت المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا، مجموعة من أطرها العاملة بولاية أمن سطات، وجاء على رأسها عبد المجيد الشواي، والي أمن سطات، الذي مددت له المديرية لمدة سنتين، ورئيس المنطقة الأمنية عبد اللطيف دحان، الذي شارف على التقاعد واستفاد هو أيضا من أول تمديد له لمدة عامين اعترافا لهما بالجدية في أداء الواجب المهني، مع تعيينات جديدة وترقية مجموعة من رجال ونساء الأمن إلى رتب مختلفة امتدت إلى رتبة ودرجة مراقب عام.

وحسب مصادر محلية، فقد حملت لائحة التعيينات والترقيات التي اعتمدت على أساس الاستحقاق والكفاءة والأداء الوظيفي والمردودية، بشرى سارة لابن إقليم سطات، اعمير عبد الباسط، الذي كان يشغل سابقا منصب رئيس مكلف بخلية الهجرة والتواصل، ورئيسا مكلفا بإحدى المصالح الاستراتيجية والحساسة، وتم تعيينه رئيسا على قسم الاستعلامات، ولم تكتف المديرية العامة للأمن الوطني بإصدار لائحة الترقيات، بل أعلنت بمناسبة انتهاء سنة 2020، عن لائحة تعيينات جديدة لملء بعض المناصب الأمنية الشاغرة لمدة، كما هو الحال بالنسبة لفؤاد بلحضري، المعين مؤخرا نائب والي أمن سطات قادما من مديرية أمن القنيطرة، من أجل تجديد نشاط الأمن هناك وخلق دينامية جديدة في الأمن السطاتي وتحريكه إلى الأحسن والأجود.

وإذا كانت هذه الترقيات والتعيينات التي أجرتها المديرية العامة بناء على تفعيل ملموس وميداني لمخططاتها المبنية على ترسيخ ثقافة الشرطة المواطنة وثقافة الحقوق والواجبات، والانفتاح على بعض السلط المهمة والحساسة كجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في إطار ما يسمى بشرطة القرب والتشارك، بالإضافة إلى الاستقامة والعمل الجاد، فإن المجتمع السطاتي لا يزال ينتظر من المؤسسة الأمنية بالإقليم المزيد من التضحية والعطاء، كتحسين جودة الخدمات الأمنية ببعض المقاطعات والإدارات المتمركزة بالإحياء الشعبية على وجه الخصوص، كدلاس وميمونة، وخاصة على مستوى مراكز تجديد البطاقة الوطنية، التي لا زالت تعرف الازدحام والاكتظاظ وفوضى وطول الانتظار أحيانا وخرق شروط وإجراءات الوقاية من عدوى فيروس “كورونا”، علاوة على انتظارات أخرى كتجفيف أوكار ممارسة الفساد بكل أصنافه، ولاسيما الحشيش والمخدرات المنتشرة بالأحياء المذكورة وأحياء أخرى، كدرب عمر والبام والأسواق المجاورة، مع حصر أنشطة بعض السلفيين المتشددين في أقنعة فراشة وباعة جائلين، وهلم جرا من المشاكل والإكراهات التي ينبغي على نائب الوالي الجديد تحريكها بالعمل الميداني من خلال تكثيف السدود القضائية للقضاء على فوضى السير والجولان وتنظيمها إلى الأجود، بلغة نفس المصادر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى