كواليس جهوية

القنيطرة | مضايقات تطال نائبة سلالية للتوقيع على تفويت 40 هكتارا

امرأة تستنجد بوزير الداخلية

القنيطرة. الأسبوع

    تتعرض ربيعة عسول، أول نائبة سلالية منتخبة على الصعيد الوطني، لمضايقات وتعسف ومحاولات لإعفائها من منصبها بطرق ملتوية من قبل السلطات المحلية بسوق أربعاء الغرب، لأجل إخضاعها لقراراتهم الرامية إلى تفويت مساحة أرضية شاسعة تبلغ 40 هكتارا من الأرض السلالية التابعة لجماعتها.

وتطلب النائبة السلالية قبل التوقيع على قرار تفويت الأرض الشاسعة، الاطلاع على وثائق المشروع والتصاميم التي تؤكد أن هذا التفويت للمصلحة العامة، وأنه من أجل إقامة مشروع صناعي لفائدة شباب المنطقة والمدينة، وليس تفويتا لفائدة لوبيات العقار التي تسعى للسطو على الأراضي الجماعية بأثمنة رمزية لإقامة مشاريع وشقق سكنية تباع بملايين الدراهم.

وقد توصلت النائبة ربيعة عسول بعدة إنذارات، منها إنذار من قبل السلطات الممثلة تطلب منها تحيين اللوائح، رغم أنها قامت بذلك منذ أشهر طويلة، وقامت بتسجيل جميع ذوي الحقوق، الذين لهم وثائق تؤكد انتماءهم للجماعة السلالية، بينما لم تكشف السلطات عن الأشخاص المقصيين من اللوائح، لأن الهدف هو الضغط عليها لكي تقدم استقالتها، أو دفعها للتوقيع على وثيقة التفويت دون الاطلاع على الملف، خاصة وأن السلطات أعطتها مهلة 8 أيام فقط للتفكير في موضوع التفويت، في محاولة أخرى للممارسة ضغوطات عليها.

وتقول ربيعة في شريط فيديو أنها تدافع عن ذوي الحقوق، وأن الأراضي الجماعية أمانة عندها، ولا يمكنها التوقيع على تفويت 40 هكتارا إلا باستشارة أفراد جماعتها، حيث قطعت على نفسها وعدا خلال انتخابها من قبل سكان الجماعة السلالية، بإشراكهم في أي قرار يتعلق بأرضهم.

ووجهت ربيعة رسالة تظلم إلى وزير الداخلية ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، تطالب فيها بالتدخل العاجل قصد وضع حد لمعاناتها مع المسؤولين ورفع الضغوطات الممارسة عليها، لأنها تطالب بالاطلاع على وثائق المشروع لمعرفة هل هو فعلا صناعي أو مشروع للمصلحة الخاصة قبل التوقيع على التفويت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى