كواليس جهوية

توقيع اتفاقية شراكة يغضب الجمعويين من وزير التربية الوطنية

    تم مؤخرا التوقيع على اتفاقية شراكة بين مؤسسة طنجة المتوسط للتنمية البشرية، التي تم إحداثها سنة 2007، ووزارة التربية الوطنية، وذلك من أجل المنفعة العامة، مثلها مثل العديد من المؤسسات التي لم يظهر لها أثر منذ سنوات، مما جعل العديد من المواطنين بالشمال يفقدون الثقة في مصداقية هذه المؤسسات التي لم تقدم أي مشروع يساهم في تطوير مجال التربية والتعليم والتكوين.

وقد عبر العديد من النشطاء التربويين عن فشل هذه المؤسسة بمديريتي طنجة أصيلة والفحص أنجرة، في مجال إحداث مراكز تربوية وتكوينية يستفيد منها شباب المنطقة، حيث لم يكن لها أي دور في تنزيل مشاريع تربوية تعود بالنفع على ساكنة هذه المناطق، وخصوصا القروية منها.

واستنكر العديد من النشطاء هذه الاتفاقية، التي سيتم بمقتضاها إحداث ثانوية للتميز بتطوان ستفتح أبوابها في وجه التلاميذ الراغبين في الالتحاق بالأقسام التحضيرية العلمية والمتميزة من أجل الاستعداد في أفضل الظروف الممكنة لمباريات المدارس العليا للمهندسين المغربية والفرنسية، على أن تفتح المؤسسة، في مرحلة ثانية، إمكانية التكوين الثانوي التأهيلي الذي سيمكن التلاميذ من تعزيز قدراتهم والتوجه نحو مسارات التميز خلال دراساتهم العليا، وذلك، لغياب أي دور لهذه المؤسسة، حسب بعض الجمعويين، كما اعتبر العديد من المتتبعين للشأن التربوي بعمالة الفحص أنجرة، أن هذه المؤسسة لم تقم بأي استثمار يصب في المصلحة العامة ولم تقم بما من شأنه إنجاح مشاريع التكوين المهني بكل من الجماعات: اجوامعة وأنجرة والبحراويين، وغيرها من الجماعات ذات الطابع القروي التي لم تستفد من مثل هذه البرامج التي صادق عليها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

ويتساءل العديد من النشطاء الجمعويين والممارسين في حقل التربية، عن الجدوى من هذه الشراكة في ظل عدم تحقيق النتائج المرجوة منها ما دامت لا تعدو كونها غطاء لهدر المال العام ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى