كواليس جهوية

برشيد | “كورونا” تدفع “الطيابات” إلى الاحتجاج في الشارع

برشيد. الأسبوع

    خرجت النساء العاملات في الحمامات الشعبية في وقفة احتجاجية أمام عمالة إقليم برشيد، للتحسيس بوضعيتهن المزرية بسبب استمرار قرار إغلاق الحمامات منذ عدة أشهر، مما خلق لهن أزمة مادية خانقة، بعد تراكم رسوم الكراء والماء والكهرباء واللوازم المدرسية لأبنائهن.

وعبرت النساء اللواتي يطلق عليهن لقب “الطيابات”، عن استنكارهن للحيف والظلم الذي طالهن جراء تمديد قرار إغلاق الحمامات الشعبية إلى أجل غير مسمى، خاصة وأن هذه المهنة تعتبر مورد رزقهن الوحيد، بينما تشتغل صالونات التجميل الراقية، التي تحتوي على حمامات مجهزة وحديثة في العديد من المدن.

واعتبرت هؤلاء العاملات، أن الإبقاء على قرار إغلاق الحمامات الشعبية، يزيد من تفاقهم وضعية أسرهن، مما أدى بهن إلى اللجوء للتسول وطلب الصدقة من الناس، علما أن غالبيتهن مطلقات وأرامل أو غير متزوجات، ولم يحصلن على أي استفادة مادية أو تعويض من “صندوق كورونا” أو من الحكومة.

ولقيت قضية عاملات الحمامات دعما من قبل الفعاليات الجمعوية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بفتح الحمامات الشعبية مثل بعض المدن المجاورة، التي تم فيها السماح بعودة نشاط الحمامات مقابل طاقة استيعابية محدودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى