كواليس الأخبار

بنشعبون يفضح الملايير السائبة في قطاع الشباب والرياضة

الرباط. الأسبوع

    كشف تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية، وجود اختلالات مالية كبيرة في الدعم الذي صرفته وزارة الثقافة والشباب والرياضة للجامعات الرياضية في عهد الوزير التجمعي، رشيد الطالبي العلمي.

وأبرز التقرير أن الدعم المخصص للجامعات الرياضية بين سنتي 2017 و2019، بلغ 205 ملايير و840 مليون سنتيم، مبرزا أن الجامعات استفادت من 34 مليارا و411 مليونا، بينما تقرير الوزارة يؤكد أنها رصدت 38 مليارا في سنة 2017، أما في سنة 2018 فقد حصلت الجامعات على دعم بلغ 64 مليارا و261 مليونا، لكن تقرير الوزارة اكتفى بذكر 49 مليارا فقط.

كما رصد التقرير اختلالات في سنة 2019، بحيث أن حجم الدعم بلغ 107 ملايير و170 مليون سنتيم، إلا أن الوزارة الوصية صرحت بـ 47 مليارا و370 مليونا فقط، أي أن الفارق بلغ 60 مليار سنيتم، غير معروف مصيرها.

ويأتي تقرير وزارة المالية ليؤكد الاختلالات التي سجلها المجلس الأعلى للحسابات في الصندوق الوطني للتنمية الرياضية، خلال السنوات المالية من 2011 إلى 2016.

‫2 تعليقات

  1. في انتظار ان يجي البحث حول الدعم الذي تعطيه الوزارة لجمعيات الاعمال الاجتماعية لموظفي بعض الوزارات،

    كجمعية الأعمال الإجتماعية لوزارة السكنى التي كثر الحديث بشأنها في الصحف مؤخرا دون أن نعرف بماذا انتهت القصة حتى الآن

    يمكن ان نتصور باقي جمعيات الاعمال الاجتماعية للوزارات والادارات وحتى “الجبال والسهول” كيف سيكون جرد حساباتها …، ان تمت مراقبتها أصلا

    لا يبدو ان هناك نية حقيقية للبحث وتصحيح الاوضاع فحسب ما يقال ان هناك حسابات حول “التوزيعة” يتم التوافق حولها حتى يأخذ كل نصيبه قليلا او كثيرا “كلها ورزقه” المهم الا يمشي بلاش

    1. ان وجود الاختلالات شيء اكيد ما يهم الشعب هو معرفة رد فعل السيد بنشعبون وما هي الإجراءات المتخذة في حق الجاني حتى نضرب على يد كل من يهدر المال العام ويستهثر بالشعب والحكومة هذا هو المأمول والمطلوب والسلام. يجب تفعيل المساطير على أرض الواقع ومعاقبة كل من سولت له نفسه إهدار المال العام. لان في كل مرة نقرأ عن فلان اختلس ولا نسمع شيء عن المحاسبة او العقاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى