كواليس صحراوية

مسؤولون أمريكيون يسرعون الخطى لتنزيل اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء على الأرض

على هامش زيارة شينكر للصحراء

عبد الله جداد. الداخلة

    تسابق حكومة الرئيس الأمريكي ترامب، المقرر أن تنتهي ولايته في هذا الشهر، الزمن للوفاء بعهودها مع المغرب وتأكيد التزاماتها التي سبق لترامب أن أعلن عنها بشكل واضح وبدون أي التباس، وهو الأمر الذي كشف عنه مساعد كاتب الدولة المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر، خلال توقفه بالجزائر العاصمة، والذي أكد أن المفاوضات حول قضية الصحراء يتعين أن تتم في إطار مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب.

واعتبر شينكر، أنه “بالنسبة للولايات المتحدة، وحدها المفاوضات السياسية بين المغرب والبوليساريو في إطار المخطط المغربي للحكم الذاتي، كفيلة بأن تقود إلى تسوية لقضية الصحراء”، مضيفا أنه “حان الوقت للسير باتجاه حلول شجاعة”، وأن “كافة المساعي التي تمت مباشرتها سابقا باءت بالفشل”.

وقال رئيس الجهة حمدي ولد الرشيد، أن المسؤول الأمريكي هو “أول مسؤول وازن من هذا الحجم يحضر لهذا النشاط منذ أزيد من 45 سنة، وهو ما يعكس الشراكة الحقيقية والوجه الجديد في التعامل بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”، كما دعا ولد الرشيد، على هامش النشاط الثقافي بحي التعاون بالعيون، من يتوهمون غير ذلك، إلى أن “يراجعوا أنفسهم فليس هناك من حل كسقف أعلى غير الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

وسواء بالعيون أو الداخلة، أكد موقف أمريكا أن الاعتراف بمغربية الصحراء هي “مقاربة شجاعة” ترمي إلى إيجاد تسوية للخلاف حول الصحراء، وكأول تجسيد لهذه المبادرة السيادية ذات الأهمية البالغة، قررت الولايات المتحدة الأمريكية فتح قنصلية في الداخلة، تقوم بمهام اقتصادية بالأساس، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والمساهمة في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية.

وكان المسؤول الأمريكي قد استقبل من طرف والي جھة العیون الساقية الحمراء، عبد السلام بیكرات، ووالي جهة الداخلة وادي الذهب وعدد من المنتخبين، وقام بجولة في مدینة العیون شملت الحي الدبلوماسي الذي یحتضن قنصلیات عدد من الدول الإفریقیة والعربیة، ومقر بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء “المینورسو” التي عقد بها جلسة بمعية رئيسها الكندي كولن ستيوارت، شملت الحديث عن مستجدات نزاع الصحراء وآخر تطوراته السياسية والميدانية، بعد تحرير معبر “الگرگرات” من طرف القوات المسلحة الملكية المغربية بتاريخ 13 نونبر الماضي، وكذا الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ودعمها الصريح للمبادرة المغربية المتعلقة بالحكم الذاتي، والدور الفعال للبعثة الأممية في المنطقة وحفاظها على أمن والاستقرار في ظل الاستفزازات التي تقوم بها جبهة البوليساريو شرق الجدار العازل وانسحابها من اتفاق “وقف إطلاق النار” الموقع سنة 1991، علاوة على المساعي المبذولة من طرف الأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة، لإعادة بعث العملية السياسية، التي تؤمن الولايات المتحدة الأمريكية أن مقترح الحكم الذاتي هو أرضية جادة وذات مصداقية بالنسبة للقضية الوطنية.

‫2 تعليقات

  1. يعملون على عجل…….كانهم يسرقون……اين كانوا من قبل…..؟…….. صحراء ليست للمساومة………..المخزن ليست له استراتيجية مستقبلية……….تبتزه الامارات …..ورضخ………. رئيس بايدن له نظرة أخرى وسياسة مختلفة……كيف ستتعاملون معه……؟

  2. D’abord de quel droit vous parlez des affaires des autres pays et surtout sur l’intégrité territoriale d’un pays souverain et vous n’avez même pas résolu vos problèmes graves que vous avez dans votre république bananière et la dictature stalinienne d’alger comédie qui joue la puissance régionale et il n’est même pas arrivée à mettre de l’ordre dans votre propre pays en plus il n’a pas de capacité ni les moyens puisque c’est un pays en faillite totale et si voulez vous jouer la mauvaise foi avec vous les mensonges et propagandes de toujours il faut respecter le souhait du peuple brave de kabylie qu’il n’a jamais voulu être un peuple soumis à l’ordre et à la botte de votre régime dictateur stalinien contraire à vous que vous êtes à genoux depuis 1962 sous les de ce régime de mafia qui a inventé une histoire mensongère tout simplement pour nuire et jouer le grand et il ne l’est pas et ne le sera jamais on fait pas le monde avec du bla bla par contre le Maroc est une équation très élevée pour vous en plus il défend une cause juste et une ligne rouge pour toute une nation donc au diable vous votre régime dictateur

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم