كواليس الأخبار

العثماني يبارك للأمازيغ ويندم على نشر صورة العلم

الرباط. الأسبوع

    تفاعل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بطريقة مرتبكة مع حلول السنة الأمازيغية، بعدما نشر في البداية تدوينة بارك فيها السنة الأمازيغية الجديدة مرفوقة بصورة العلم الأمازيغي، ليعود بعد ذلك ويحذف صورة العلم وكأنه ندم(..)، ليستبدلها بصورة مكتوب عليها: “2971 سنة أمازيغية سعيدة مباركة ءاسكاس ءامازيغ ءاماينو ءامباركي 2971″، غير أن الصورة الأولى كانت قد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتحول العثماني إلى مادة للسخرية.

يذكر أن الأحزاب المغربية تشهد منذ مدة، محاولات لاستقطاب الفعاليات الأمازيغية، بغرض استعمالها سياسيا في ترجيح كفة الانتخابات، ومن ذلك هذه الخرجة الأخيرة لسعد الدين العثماني، المسؤول الأول عن عدم تنزيل مقتضيات القوانين التنظيمية حول الأمازيغية.

‫5 تعليقات

  1. لا يوجد في المغرب إلا الامازيغ، ويتكلمون لغة القرءان التي وحد الله بينهم بها، فلما تحملون راية العزلة، وتنعزلون عن المغاربة ؟.

  2. ولو ان فكرة العلامة ستفيد ربما التقسيم اذا لم تؤطر وتقنن من خلال الجهوية المجالية لكن إذا كان لا بد من علامة تشير الى الأمازيغية، لما لا يفكر الأمازيغ المغاربة في علم يمثلهم ويستغنون عن ذاك العلم “المشبوه” الهدف من انشائه، فقد ابدع المغاربة حين قرروا ووحدوا الحرف الأمازيغي بشكل براغماتي – رغم بعض التجاوزات -، لكن في نهاية المطاف استقلت هوية الحرف الأمازيغي في المغرب وتم الإشتغال بها في انتظار باقي آليات التنزيل

  3. لا يوجد شيء اسمه أمازيغيا اصلا وكل ذلك كذب.. البربر سكان الجبال جاؤوا من اليمن واليوم نعيش هوية تشكلت عبر آلاف الستين وتحولت بفعل الهجرات العربية خلال الفتوحات فصارت الأغلبية عربية وهذا هو الواقع وهذا هو المتحول وهذا هو المؤثر

  4. هل يمكن أن نتكلم في الحاضر عن “عرب” و عن “أمازيغ” ؟؟ ألم يقع اختلاط للدماء على مر التاريخ ؟؟
    كم من “أمازيغي” تزوج “عربية” واستقر به القام في محيط زوجته ، فأصبح جدا لأجيال ترعرعوا لا يتكلمون الأمازيغية؟
    كم من “عربي” تزوج “أمازيغية” واستقر أيضا في محيط زوجته ، فأصبح جدا لأجيال ترعرعوا لا يتكلمون العربية؟؟
    نحن مواطنون مغاربة ، بعضنا يتكلم الأمازيغية و بعضنا يتكلم العربية، وما أحوجنا للكلام بلغتينا الاثنتين .

    1. صدقت وأضيف لدي أصدقاء والله لإنهم أشد تدينا مني وأفضل أخلاقا مني ويحبونني بمثل ما أحبهم أو أكثر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم