الأسبوع الرياضي

رياضة | عموتة يحرم لاعبين مجربين من المنتخب المحلي

الأسود تستعد لنهائيات "الشان"

    دخل المنتخب الوطني للمحليين ابتداء من يوم الإثنين 4 يناير الجاري بمركب محمد السادس بالمعمورة، في معسكر مغلق، استعدادا للمشاركة في نهائيات بطولة إفريقيا للمحليين التي ستحتضنها الكاميرون ما بين 16 يناير و17 فبراير 2021.

المدرب الحسين عموتة، استدعى 34 لاعبا أغلبهم من فرق الرجاء، الوداد، ونهضة بركان، حيث سيغيبون في بداية هذا المعسكر، لالتزاماتهم الإفريقية والعربية.

المدرب الوطني استدعى لهذا المعسكر خمسة حراس، هم على التوالي: أنس الزنيتي (الرجاء)، زهير لعروبي (نهضة بركان)، هشام المجهد (اتحاد طنجة)، محمد أمسيف (الفتح الرباطي)، وأيوب لكرد (الجيش الملكي).

هؤلاء الحراس أبانوا عن تألقهم في الموسم الماضي، وخلال بداية البطولة الحالية، لكن ليس من العدل أن لا يكون ضمن هذه اللائحة حارس الوداد الرياضي أحمد رضا التكناوتي، الذي يعتبر ومنذ مدة، من أحسن الحراس في البطولة الوطنية، بل في إفريقيا.

الحارس الودادي كان ضمن لائحة الناخب الوطني هيرفي رونار خلال مونديال روسيا 2018، وحافظ على حضوره مع المنتخب الوطني الأول منذ مجيء البوسني وحيد خاليلوزيتش، فلا يعقل أن لا تكون مكانته ضمن منتخب المحليين وهو مازال في ريعان شبابه، مقارنة مع زهير لعروبي أو محمد أمسيف.

فإذا كان أنس الزنيتي لا يناقش أحد في استحقاقه اللعب للمنتخب الوطني، فالحارس التكناوتي هو الآخر له كل الإمكانات لحراسة مرمى المحليين وحتى مع منتخب الكبار، إلا أن الحسين عموتة، وللأسف، يتصرف بطريقة هاوية ولامسؤولة، نالت امتعاض كل المهتمين، حيث مازال يحمل حقدا دفينا تجاه التكناوتي منذ سنوات، وبالضبط حينما رفض الجلوس في كرسي الاحتياط خلال مباراة المنتخب المغربي للمحليين ضد نظيره الجزائري، حسب ادعائه، بالرغم من تأكيد التكناوتي آنذاك، بأنه كان يعاني من الإصابة.

المدرب لم يتأخر في تقديم تقرير “أسود” حول “عصيان” هذا الحارس للجامعة، التي أوقفته عن اللعب دوليا لمدة 3 أشهر.

المدرب عموتة لم يقتنع بهذا الإجراء، بل أراد أن يحرم هذا اللاعب الشاب من حمل القميص الوطني، وهذا تصرف لا يليق بمدرب وطني، أو بأي مدرب مسؤول كيفما كانت جنسيته.

المدرب تمادى في أخطائه حينما أبعد بعض اللاعبين رغم تألقهم وتجربتهم، كالعميد الرجاوي محسن متولي، وزميله محسن ياجور الهداف الكبير، الذي كان له قسط وافر في فوز نهضة بركان بكأس الاتحاد الإفريقي.

هذان اللاعبان يعرفهما الحسين عموتة جيدا، ويعرف كذلك بأنهما سيساعدان المنتخب في التألق، نظرا لتجربتهما الطويلة وسط الأدغال الإفريقية.

سيقول عموتة بأنهما تجاوزا الثلاثين من عمرهما، وسنرد عليه بسرعة، ونسأله عن عمر لعروبي وأمسيف أو علي بامعمر، أو العربي الناجي وزميله عمر النمساوي.

مشكل عموتة نعرفه جيدا، يتضايق كثيرا من اللاعبين المتألقين “النجوم”، فبسبب عصبيته المبالغ فيها، وأنانيته، سيحرم المنتخب المحلي من لاعبين بإمكانهم أن يمنحوا الإضافة لهذا المنتخب الذي سيحل بالكاميرون للدفاع عن لقبه الأخير، لكن وللأسف، للمدرب رأي آخر، ولا يريد أن يفهم بأن المنتخب الوطني بشكل عام، ملك لجميع اللاعبين المغاربة، فلا مكان لتصفية الحسابات الضيقة على حساب مصلحة الوطن.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم كما قال السيد عموتة انه لم يلتزم مع المتخب أثناء الحجر صحي بالحضور خمس مرات عبر تقنية الفديو و هدا يخرج عن العرف وروح الرياضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى