كواليس جهوية

“كورورنا” تسبب شللا كاملا لكلية الحقوق والاقتصاد بتطوان

    يواصل طلبة كلية الحقوق والاقتصاد بتطوان احتجاجهم وتشبثهم بحقهم العادل والمشروع في متابعة دراستهم بشكل حضوري، بعدما لجأت إدارة الكلية إلى اعتماد الدراسة عن بعد.

والملاحظ، أن اعتماد الصيغة إياها في متابعة الدراسة، لم تتسبب فيها الوضعية الوبائية بالمدينة، وإنما جاءت نتيجة مجموعة من الأسباب الأخرى البعيدة كل البعد عن إجراءات الحجر الصحي، فالكلية عرفت مجموعة من أشغال البناء وإعادة الترميم التي شرع في تنفيذها مع مطلع الموسم الجامعي الماضي، ولازالت مستمرة إلى الآن، وهو ما يستحيل معه أن تستقبل الكلية أفواجا هائلة من الطلبة، ينظاف إلى هذا، أن الكلية اعتمدت في امتحانات الدورة الربيعية الماضية، بالإضافة إلى مقر الكلية، مجموعة من المراكز تماشيا مع قانون الطوارئ، وهي مركز وزان ومركز الحسيمة ومركز شفشاون، لكن ما جرى، هو أن أوراق الطلبة الذين اجتازوا الامتحانات بمركز وزان، ضاعت في ظروف غامضة، مما تسبب في عدم نشر نقط الامتحانات كليا، وبالتالي تأخر الامتحانات الاستدراكية التي كانت العمادة قد أعلنت عن الشروع فيها بتاريخ 12 نونبر 2020، مما فوت على الطلبة فرصة الحصول على شهادة في الوقت المناسب قصد اجتياز مباريات التوظيف التي هي قيد الإجراء خلال الشهر الجاري، وخصوصا المباريات المتعلقة بقطاع التربية والتعليم.

كما تسببت الإصلاحات في تأخير تسجيل الطلبة الجدد وإعادة تسجيل القدامى، على اعتبار أن البناية الخاصة بشؤون الطلبة تم تفكيك أجزائها لإعادة إصلاحها وترميمها أو تعديل تخصصها، ولم يتم تعويضها بمكاتب أخرى إلا في وقت متأخر من شهر أكتوبر وبداية الشهر الجاري، وهو سبب آخر من أسباب تأخر انطلاق الدراسة بالكلية.

كما أنه خلال الأسبوع ما قبل الماضي، عقدت لجنة حضورية لمناقشة بعض رسائل الماستر في القانون العام، وهذه اللجنة لم تحترم قواعد الطوارئ الصحية المعمول بها، وتضمنت عناصر مصابة بـ”كورونا”، مما حول اللجنة إلى بؤرة خطيرة للفيروس ضمنها العميد ومجموعة مهمة من الأساتذة، ومجموعة أهم وأضخم من الطلبة، وها هي أعداد الإصابات بدأت تظهر وتتزايد مع نهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الجاري، وقد علم من مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، ظهور مجموعة جديدة من المصابين والمخالطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم