عين على حدث

“فلوس اللبن كيديهم زعطوط” عند وزير الشغل والإدماج المهني

الأسبوع. زهير البوحاطي

    في الوقت الذي كان المغاربة ينتظرون دعم قطاع الصحة الذي انهار عن آخره، وتخفيف المعاناة التي تتقاسمها كل الأطقم الطبية بسبب غياب المعدات لمواجهة فيروس “كورونا”، وكذلك المرضى الذين يشتكون من غياب أبسط وسائل الاستشفاء داخل المستشفيات وغيرها.

وقد أظهرت جائحة “كوفيد 19” فشل العديد من القطاعات إلى جانبها الجمعيات التي غابت عن خوض هذه المعركة في محاربة هذا الفيروس أو القيام بأنشطة تحسيسية وتوعوية للوقاية منه، أو الاهتمام بالفئات الهشة والفقيرة عبر تقديم المساعدة.

تعدد الجمعيات وتنوع الأسماء وغياب دورهم في الساحة، أطل على المغاربة وزير الشغل والإدماج المهني “محمد أمكراز”، عبر تدوينة في جداره الفيسبوكي، صباح اليوم الثلاثاء يؤكد فيها أنه عقد في مقر وزارته اجتماعا مع عدد من الجمعيات لأجل عقد اتفاقيات شراكة مع أربع عشرة جمعية سبع منها تعمل في مجال محاربة تشغيل الأطفال، وسبع أخريات تعمل في مجال حماية حقوق المرأة في العمل وذلك من أجل الاستفادة من الدعم المالي العمومي برسم سنة 2020 حسب تدوينة الوزير.

تعليق واحد

  1. المجتمع المدني على إمكانياته كان حاضرا في المعركة ..يعلم الله ما قدم أناس وجمعيات اللهم تقبل منهم. ..
    رغم الخطورة في بداية تفشي المرض غامرت العديد من الجمعيات واطقمها … اليد قصيرة والعين بصيرة.. ولكن يد العون أم تنقطع…
    السؤال أي كان المنتخبون ومجالسهم أين. . فقط قيام بصفقات مشبوهة نسأل الله أن يعاقبهم أشد العقاب.. مستغلين بند الاستعجال لتمرير صفقات منكرية و تدليسية. ..
    اللهم اجعل بلدنا أمنا من الوباء وشح الأمطار واهلك كل مبذر. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى