الرباط يا حسرة

اتهام مجالس العاصمة بالتقصير في القضاء على التسول

    التسول يغزو شوارع العاصمة “يا حسرة”، والأقسام الاجتماعية في 8 مجالس جماعية، تتفرج إن لم تكن “مشاركة” بحيادها أو عجزها في التعاطي لهذه الآفة.. أقسام تكلف الملايير من جيوب الرباطيين وتتصرف في معدات لا تحصى، ورهن إشارتها موظفون على أعلى مستوى من التكوين الاجتماعي، أقسام برهنت وأكدت على سلبيتها ومحدوديتها وعجزها التام عن القيام بمهمتها في القضاء على هذه الظاهرة، مما يفرض حلها وإعفاءها من المهام الإنسانية والاجتماعية.

فلا يعقل أن تخدش صور التسول مسيرة العاصمة في الثقافة والإدارة والاقتصاد، والمشاريع الملكية التي رفعت الرباط إلى مصاف العواصم العالمية، ولا يجوز في عاصمة المملكة “تفريخ” عصابات التسول بذوي الاحتياجات الخاصة وبالأطفال والرضع والمعطوبين.

فهذه صور تكاد تعيد العاصمة إلى أيام “درابيلها” و”براريكها” و”جوطياتها”.. وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة التسول بشكل ملفت، علما -وهذا معروف – أن هذه الظاهرة المخزية أبطالها من الضواحي ويتنقلون يوميا عبر وسائل النقل المعروفة عند الأقسام الاجتماعية.

إن كثيرا من الجرائم يرتكبها من يحترف التسول ظاهريا، ويتسبب في “تنغيص” حياة الناس، بالرغم من وجود عدة خيريات ومراكز اجتماعية، فرجاء أنقذوا العاصمة من آفة التسول، أو بادروا إلى تصفية الأقسام الاجتماعية أو غيروا رؤساءها وموظفيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم