كواليس جهوية

سطات | تواطؤ منتخبين فاسدين ومشبوهين للتحكم في الخريطة الانتخابية

نور الدين هراوي. سطات

    تعرف مدينة سطات انتشارا واسعا لأشرطة وفيديوهات اجتماعية تهدف للتسول، بحيث أصبحت هذه الظاهرة موضة تمارس بمستويات مختلفة بالإقليم في زمن “كورونا”، من قبل أشخاص متطفلين.

ويتم ترويج هذه الظاهرة باسم حقوق الإنسان تارة، وتارة أخرى، بلغة الابتزاز والتشهير باستعمال مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات معينة(..)، لتصبح تجارة مربحة عبر رفع نسب المشاهدات باستغلال ماكر لملفات وقضايا مطروحة على المحاكم والإدارات العمومية، أو باستغلال علني لملفات اجتماعية وإنسانية كظاهرة التسول الإلكتروني التي زادت حدتها في الآونة الأخيرة من قبل بعض الأشخاص.

وشهد الإقليم أيضا فوضى أخرى تقوم بها بعض الجمعيات الحقوقية، التي تشتغل مع بعض الأشخاص المتطفلين، الذين يسترزقون من قضايا ومشاكل المواطنين تحت اسم المجتمع المدني، ولهم علاقات مع منتخبين فاسدين، يعملون على تضليل الرأي العام بالمغالطات والأشرطة المؤدى عنها، التي تسعى لتصفية الحسابات والتحكم في الخريطة الانتخابية.

وتقول مصادر محلية، أن هؤلاء الأشخاص أصبحوا يتحكمون في أهل القرار والسياسات العمومية المحلية، وممثلي الأحزاب الذين يتخوفون من سيطرة هؤلاء على الشأن المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق