الأسبوع الرياضي

رياضة | فوزي لقجع والدبلوماسية الرياضية

من "الكاف" إلى "الفيفا"

    نشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خبرا تؤكد فيه وضع الرئيس فوزي لقجع ترشيحه لعضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم «conseil de la Fifa»، خلال الجمعية العمومية، التي ستعقدها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالعاصمة الرباط يوم 12 مارس 2021.

هذا الترشيح المهم، بقدر ما أثلج صدور كل المغاربة الذين وجدوا فيه ردا لاعتبارهم ولكبريائهم، لم يفاجئ المهتمين بالشأن الكروي الإفريقي والعالمي، الذين اعترفوا بقدرات هذا الرجل وبكاريزمته التي أبان عنها في العديد من المحافل القارية والدولية.

فالمغرب، وبشهادة العالم، يعتبر قاطرة الكرة الإفريقية، بعد أن كان أول بلد إفريقي وعربي يتأهل إلى نهائيات كأس العالم 1970، وأول بلد يملك الجرأة والشجاعة لوضع ترشيحه لاحتضان نهائيات كأس العالم 1994 ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي فازت عليه بشق الأنفس.

فالمغرب يرى نفسه، ومنذ عقود، مغبونا ومهمشا من طرف الهيئات الرياضية الإفريقية والعالمية، هذا التهميش المقصود والغير مبرر، سيضع له رئيس الجامعة فوزي لقجع حدا، وذلك بدخول المغرب إلى “الكاف” من الباب الواسع، فمنذ توليه رئاسة الجامعة يوم 13 أبريل 2014 وهو يشتغل بكل احترافية وجدية لإعطاء المغرب مكانته الحقيقية.

فقد عقد العديد من الشراكات مع العديد من الدول الإفريقية التي ثمنت المبادرات الطيبة والمساعدات المادية واللوجيستية التي استفادت منها أطرها وأنديتها، حيث وضعت جامعة كرة القدم كل إمكاناتها ومنشآتها الرياضية المتقدمة في خدمة إخواننا الأفارقة.

ويعتبر فوزي لقجع حاليا، الرجل القوي داخل “الكاف”، فهو النائب الثاني لرئيس الاتحاد الإفريقي أحمد أحمد، ورئيس لجنته المالية، ونائب رئيس لجنة الأندية، بالإضافة إلى عضويته بلجنة الحكامة داخل “الفيفا”.

فوزي لقجع، ومنذ توغله داخل الاتحاد الإفريقي، وضع حدا لسيطرة وهيمنة المصريين ومكائد التونسيين، ومناورات الجزائريين، حيث يعتبر حاليا الشبح المخيف لكل هذه الكتلة التي استنزفت وبددت أموال الاتحاد الإفريقي على مدى عقود من الزمن، بإيعاز من النيجيريين وبعض الدول الأخرى، كجنوب إفريقيا التي وضع رئيس جامعتها، مؤخرا ترشيحه لرئاسة “الكاف” بجانب الكوت ديفوار والسنغال.

فترشيح فوزي لقجع لعضوية الاتحاد الدولي، ما هو إلا تحصيل حاصل للعمل الكبير الذي قدمه هذا الرجل للكرة الإفريقية بشكل عام، معتمدا على قوة شخصيته، وعلى صداقاته المتعددة مع رجالات “الفيفا”، وأصحاب القرار الذين سيجدون ولا شك في هذا الشخص، الرجل المناسب في المكان المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق