الأسبوع الرياضي

رياضة | بطولة ليست ككل البطولات

موسم "كوفيد 19"

    أسدل الستار كما هو معلوم، خلال الشهر المنصرم، عن بطولة ليست ككل البطولات، نظرا لتزامنها مع فيروس “كورونا” الذي فتك بمئات الآلاف من المواطنين الأبرياء في جل أنحاء المعمور.

بطولتنا الوطنية، ستبقى خالدة في الأذهان لسنين، بل لعقود طويلة، نظرا للمعاناة الكبيرة التي عاشها جميع الساهرين على الشأن الكروي في البلاد.

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أخذت على عاتقها بأن لا تستسلم لهذا الوباء اللعين، الذي تحدته بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر، حيث تم استئناف البطولة وسط تدابير أمنية وصحية صارمة، التزمت بها كل الأندية الوطنية التي دخلت في صراع مع الزمن، من أجل الحفاظ على مكانتها ضمن قسم الكبار، وأخرى كانت تصارع من أجل اللقب، أو البحث عن المراكز المتقدمة المؤدية إلى المنافسات الإفريقية القادمة.

بطولة “كورونا” كما يحلو للبعض تسميتها، عرفت بعض الإيجابيات بالرغم من كل المشاكل التي طبعت هذا الموسم الكروي، كعودة مولودية وجدة إلى الواجهة بعد سنوات طويلة من التيه، فقد كان بإمكان ممثل الشرق أن يحتل أفضل بكثير من المرتبة الخامسة التي تبوأها في الترتيب النهائي، لولا النتائج السلبية التي حصدها في الدورات الأخيرة، والتي أثرت على مسيرته الناجحة تحت قيادة المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة، الذي أربك الوجديين بتلميحاته لمغادرة الفريق في فترة كان يمن فيها النفس بتبوإ الصدارة، ورغم ذلك، تمكن من كسب ورقة اللعب على الواجهة الإفريقية في الموسم القادم.

من بين الومضات المشرقة التي عرفتها هذه البطولة كذلك، ظهور هداف كبير، لعب طوال الموسم في صمت، ولم تسلط عليه الأضواء، ونعني به إبراهيم البحراوي، لاعب سريع وادي زم، الذي توج هدافا للبطولة بتسجيله لـ 16 هدفا، وهو رقم محترم من لاعب يستحق التنويه والتشجيع، حيث تمت مكافأته بالمناداة عليه للمنتخب المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم