الأسبوع الرياضي

رياضة | جيل جديد من المدربين الشباب وصل…

بعد انتهاء صلاحية العديد من الأطر الوطنية

    سئم الجمهور المغربي بشكل عام، ومتتبعو البطولة الوطنية على الخصوص، من الظهور المتكرر، في وسائل الإعلام لقرابة عقدين من الزمن، لجيش من المدربين الوطنيين استحوذوا على هذه المهنة، وسيطروا عليها، بعد أن أبعدوا الرواد، وصالوا وجالوا، حيث أن بعضهم درب أكثر من نصف أندية البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني، وما زالوا مصرين على البقاء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

لكن ولحسن الحظ، ومع الدعم الكبير الذي أصبحت تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للأطر الوطنية الشابة، التي تتمتع بثقافة محترمة، وتكوين أكاديمي على أعلى مستوى، لاحظنا ظهور موجة جديدة من الشباب الذين سيعطون، ولا شك، نفسا جديدا في مجال التدريب.

تتبعنا وبكل انشراح، العمل الجيد والكبير الذي يقدمه المدرب طارق السكيتوي مع فريقه الحالي نهضة بركان، الذي فاز مؤخرا بكأس الاتحاد الإفريقي. هذا الإطار الشاب القادم من أسرة فاسية كروية بامتياز، فأخوه عبد الهادي السكيتوي، أشرف على تدريب العديد من الفرق الوطنية، ولطفي هو الآخر درب بعض الفرق في العاصمة العلمية.

السكيتوي خاض العديد من التجارب الاحترافية كلاعب في أقوى البطولات الأوربية كفرنسا، هولندا، والبرتغال، كما سبق له أن درب كلا من المغرب الفاسي والمغرب التطواني.

فريق المولودية الوجدية، منح الثقة لمدرب شاب، هو اللاعب الدولي المحترف السابق عبد السلام وادو، الذي يتوفر على شهادات عليا من أكبر معاهد التكوين في أوروبا، وسيكون إشرافه على ممثل العاصمة الشرقية أول تجربة له في المغرب.

فريق المغرب الفاسي هو الآخر، وبعد عودته القوية إلى قسم الأضواء، جدد ثقته في الإطار الوطني عبد اللطيف جريندو، الذي وضع لمسته الكروية في العديد من الفرق، وها هو يتسلق درجات التألق بثبات وبدون بهرجة، كما يساعده في هذه المهمة، إطار شاب وهو لاعب الرجاء السابق، هشام مصباح، المعروف بدماثة أخلاقه.

فريق شباب بنجرير، كان قريبا من مغادرة القسم الوطني الثاني، لولا مناداته على المدرب حفيظ عبد الصادق، الذي استطاع بحنكته وتجربته أن ينقذ الفريق من السقوط في الدورات الأخيرة.

المدرب حفيظ عبد الصادق يشتغل دائما في صمت وباحترافية، مما أهله للاشتغال مع المدرب امحمد فاخر في العديد من محطاته، خاصة لما أشرف على فريق الجيش الملكي، والرجاء الرياضي، الذي كان عبد الصادق من بين المساهمين في الوصول التاريخي للفريق الأخضر إلى نهائي كأس العالم للأندية البطلة (2013) بعد أن تم إبعاد فاخر وتعويضه بالتونسي البنزرتي، كما كان بجواره رفقة المنتخب المحلي.

هذا دون أن ننسى تعيين فريق الوداد الرياضي للمحترف السابق طارق شهاب، مساعدا للمدرب غاموندي، وأيضا العمل الجيد الذي يقوم به الثنائي يوسف السفري وهشام أبو شروان داخل الطاقم التقني للرجاء الرياضي.

جيل جديد بعقلية احترافية كبيرة، يغزو البطولة الوطنية بطريقة سلسة، سيكون لعملهم، ولا شك، الأثر الإيجابي على كرة القدم الوطنية في القادم من السنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم