الأسبوع الرياضي

رياضة | حتى لا ننسى ما قدمه الرئيس الناصيري لوداد الأمة

هذا إلى الوداديين الحقيقيين

    … في البداية، لم تحدث المعجزة كما كان الوداديون يحلمون، بل أقصي فريق الوداد الرياضي في المغرب بعد هزيمته بهدفين لصفر أمام الأهلي المصري، والمنطق يقول بأنه من الصعب تجاوز الفارق في مباراة الإياب التي انهزم فيها الفريق الأحمر بثلاثة أهداف لهدف واحد.

لن نتحدث عن الهدف الأول للمصريين الذي جاء من حالة شرود، ولن نتكلم عن ضربة الجزاء التي حرمنا منها بعد إسقاط أيمن الحسوني، ولكن الوداد كان في حاجة إلى مثل هذه الصفعة، لمراجعة أوراقه، وإعادة الأمور إلى نصابها.

فريق الوداد الرياضي ضيع لقب البطولة في آخر الدقائق من نهاية الموسم، بالرغم من انتصاره على الفتح الرباطي، ضيع لقبه 21 بسبب سوء انتداباته، وجلب لاعبين لا يستحقون حمل قميص فريق الفدائيين.

هناك أخطاء كثيرة سقط فيها المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي برئاسة سعيد الناصيري، ولكن لا يجب أن ننسى كل ما قدمه هذا الرئيس للفريق الذي وجده غارقا في المشاكل والديون المتراكمة.

الناصيري كان شجاعا حينما أغلقت كل الأبواب في وجه وداد الأمة، وتحدى كل الصعاب، وتمكن في ظرف وجيز من إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وعادت البسمة والفرحة للجمهور البيضاوي، بعد أن أصبح الفريق الأحمر يحصد الأخضر واليابس، ويفوز بالبطولات التي غابت عن خزينة الفريق من سنة 2010.

فاز فريق الوداد الرياضي بلقب البطولة سنة 2015، ولعب نصف نهاية كأس عصبة الأبطال، ليتمكن بعد ذلك، وبعد سنتين، أي في سنة 2017، من الفوز بهذا اللقب الغالي، لينضاف إلى أول لقب له سنة 1992، بل كان بإمكانه أن يفوز بنفس اللقب سنة 2019 لولا مؤامرات التونسيين، بعد فضيحة ملعب رادس، التي تتبعها العالم بأسره.

ثلاثة ألقاب وطنية، وكأس عصبة الأبطال للأندية البطلة، بالإضافة إلى الكأس الممتازة الإفريقية ضد فريق مازيمبي الكونغولي وما أدراك ما مازيمبي.

هذه حصيلة هذا الرئيس الذي حارب الجميع داخل البطولة وخارجها من أجل وداد الأمة.

صحيح بأن الناصيري يعاب عليه بأنه ارتكب بعض الأخطاء التقنية، لكنه اعترف بها مباشرة بعد الإقصاء ضد الأهلي، وأكد بأنه سيحاول تجاوزها بسرعة ليعود الفريق إلى تألقه ورونقه.

الآن، الواجب يفرض على جميع فعاليات الوداد أن تلتحم وراء فريقها الذي تأهل للمرة السادسة على التوالي لكأس عصبة الأبطال للأندية البطلة، والذي مازالت تنتظره العديد من الاستحقاقات الوطنية والقارية، التي سينجح في تجاوزها بكل عزم، ليحقق آمال وأحلام جمهوره الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم