خاص

خاص | بن كيران والعثماني والرميد يقتربون من دائرة الخطر وخصم سياسي يهدد مستقبل وهبي ونزار البركة

الفلكي عبد العزيز الخطابي يتوقع سنة سوداء للسياسيين المغاربة

اشتهر الفلكي المغربي عبد العزيز الخطابي في السنوات الأخيرة، في بعض وسائل الإعلام الدولية، بتحقق بعض نبوءاته، على المستوى الدولي، خاصة بعد تنبئه بوقوع هجمات 11 شتنبر على الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أصدر مؤخرا سلسلة توقعات تتعلق بزعماء دوليين وسياسيين كبار وفنانين، غير أن “الأسبوع” ستكتفي بعرض بعض توقعاته بالنسبة للسياسيين المغاربة، علما أنه يتوقع على المستوى الدولي فوز المرشح بايدن على الرئيس ترامب في الانتخابات الأمريكية، كما يتوقع سنة صعبة، حيث ستكمل سنة 2021 مسيرة 2020، حسب قوله.

+ سعد الدين العثماني : الرحيل من الحزب قبل تشكيل الحكومة

    ((بعد عدة هدايا ثمينة حصلت عليها من قواعد شعبية، لم تكن تحلم بها من قبل، لكن الكواكب والنجوم لديها حسابات أخرى منحتك أنت وإخوانك هدية ثمينة لم تكونوا تحلمون بها من قبل، غير أنكم لم تستثمروها بالشكل الجيد، وليست لديكم، وأنا أعلم ذلك، كفاءة لتسيير المغرب والمساهمة في ازدهاره، فكل ما فعلتموه أخرنا بشكل كبير وجعل المغاربة في الرتب الأخيرة في السياسة الاقتصاد والرياضة وحتى في ديننا، للأسف الشديد، هذا قدرنا وهذه أميتنا التي سهلت وصولكم إلى القمة، التي تسقطون منها قريبا)) وفق توقعاتي الفلكية التي تقول بأن ((حزب العدالة والتنمية ستتراجع شعبيته بشكل كبير، وخاصة في عهد سعد العثماني الذي أتوقع رحيله من الحزب قبل تشكيل الحكومة المقبلة)).

+ عبد الإله بن كيران : محاكمة بن كيران أمام العدل

    ((إذا كان الحظ قد حالفك في سنة 2011، حيث قضيت عشر سنوات من الرفاهية وتضليل المجتمع، وهذا حقك لا أحد يناقشك فيه، لكن الكواكب والنجوم لديها خطة أخرى ولديها قواعد وطرق وحسابات، فلا تعتقد أنك خرجت من النزهة، فالأرقام الفلكية تؤكد أن الأيام معدودة والسر الإلهي محتوم ولا مفر منه.

فرغم التأثيرات الإيجابية لكوكبي المشتري ونبتون، التي طالتك في السنوات الماضية، فإنك ستواجه مصاعب وتحديات سوف لن تخرج منها منتصرا رغم حكمتك في التصرفات وثقتك بالنفس وهدوءك في اتخاذ القرارات، حيث إن كوكب المشتري قد يؤكد لك بعض التعقيدات والمشاكل السياسية.

حاول إعادة النظر في بعض مواقفك وخططك السياسية حتى لا تجد نفسك بين تيارين، يضعانك أمام خيارين كلاهما مر، ومن المحتمل أن تجد نفسك أمام العدل قبل العدالة الإلهية)).

+ إدريس الأزمي : لا يمكن مواجهة خصم سياسي بـ”البيليكي”

    ((لعبت معك الكواكب دورا كبيرا في أحداث السنوات الماضية، وكنت من المحظوظين بحيث تلقيت التأثيرات الفلكية المتعددة والمتنوعة التي ساعدتك للوصول إلى مناصب المسؤولية التي لم تكن أهلا لها، بسبب البلبلة والارتباك والأخطاء السياسية وعدم الوطنية وانعدام الرؤية السياسية والأخلاقية، حيث لا تفكر سوى في الأرقام والحسابات البنكية، في حين أن الحسابات الفلكية لديها قراءة أخرى، ففي سنة 2021، ستواجه مشاكل وعراقيل سواء بمدينة فاس أو بالعاصمة الرباط، لأن هناك خصما عاد ليلقنك درسا في الأخلاق السياسية، وسيكون من الصعب عليك مواجهة هذا الخصم العنيد بالبيليكي، لأنك ببساطة نصبت على أهل البيليكي للحصول على أصواتهم التي أوصلتك لعمودية فاس ولقبة البرلمان.. والأيام القادمة صعبة عليك، فأنت الآن كمن حفر حفرة ووقع فيها، صعب عليك إذن الخروج منها، حذار، فهناك كواكب سوف تعاكس كل الطرق التي تمر منها، بالإضافة إلى ذلك، أحذرك من الوقوع في كمين منصوب لك أو صنعته أنت بنفسك ولنفسك)).

+ ناصر بوريطة : 2021 سنة لمراجعة الحسابات الدبلوماسية

   ((قد تشكل هذه السنة حسب توقعاتي الفلكية، مفترقا في حياتك، وتكون سنة إعادة الحسابات ومراجعة الذات، لأنك لم تعط للدبلوماسية حقها، ولم تخرج بنتائج إيجابية، فكل ما قمت به في هذه الفترة، هو خلق جمود دبلوماسي، ولم تستطع تفكيك شيفرات الدبلوماسية المغربية الحقيقية، ولم تستطع حتى إعطاء حقوق للمهاجرين المغاربة في بقاع العالم.

يراودك الآن إحساس بالفشل في القيام بمهام تخدم الوحدة الترابية للمغرب وعلاقاته الخارجية، فكل ما قمت به هو مجرد علاقات عابرة، انتظر إذن التغيير.. وهو أمر محتوم، حسب دراستي الفلكية، حيث أن هناك تقلبات مفاجئة لم تكن تتوقعها، إذ ستعيش بعض الشكوك والريبة وتحتار من أمرك، لأن 2021 هي سنة التغيير والتبدلات، تحصل خلالها على أخبار غير مفرحة، لأن كوكب الزهرة هو كوكبك الأساسي وله تأثير على انطباعك ومزاجك ورؤيتك للأمور، وهو ما يؤثر عليك ويجعل بعض أمورك مرتبكة، وحتى الكواكب الكبيرة التي ساعدتك على حمل حقيبة الخارجية، سوف تتخلى عنك.. حاول في هذه الأوقات التخفيف من السرعة وعدم أخذ قرارات متسرعة)).

+ عبد اللطيف وهبي : غياب شروط القائد وإمكانية عودة الزعيم الريفي مطروحة

    ((لقد لعبت الكواكب الكبيرة في حياتك دورا كبيرا خلال السنة الماضية، وجعلتك على رأس حزب الأصالة والمعاصرة، وهذا ما توقعته لك سنة 2019، لكنك اليوم  تسبح بين تيارين، لأن النجوم والكواكب لديها حسابات أخرى قد تعطيك، وفي نفس الوقت تسحب البساط من تحت أقدامك.

فحسب قراءتي الفلكية، ستلتقي التأثيرات الفلكية المتعددة والمتنوعة والتي تدعو بعضها إلى التفاؤل والانفتاح والتطور، في حين يشير بعضها الآخر إلى مواجهات وتحديات يمنحها القدر، حيث الاستمرارية غير مضمونة لك لمدة طويلة، فقد تقوم بخطوات تظن أنها فعالة وتؤدي إلى نتائج ممتازة، لكنها خطوات ملغومة ومحفوفة بالأخطار، خاصة مع نهاية هذه السنة، لكنك تصر على تجنب كل الأضرار ومواجهة الخصوم بأعصاب متينة، إلا أنك لا تستطيع مقاومة كل من يعرقل أفكارك ومشاريعك.

فأنت الآن دخلت في معركة أنت لست قائدها ولا تتوفر فيك صفات القائد، ولا تستطيع إيجاد الحلول لإنقاذ الحزب من التيه السياسي والأفكار التي تروج في دماغك، حسب قراءتي في خريطتك الفلكية، سوف لا تنفعك بشيء، لأن لا أخوة ثابتة في السياسة، وهنا أحذرك من الأخطار التي ستحدق بك ومن المصاعب المحتملة والأوضاع المعقدة والمفاجآت المربكة في بعض الأحيان، لأن الحزب الذي تنتمي إليه، حسب قراءتي الفلكية، يوجد الآن على الحافة بسببك، وقد يقع في أي لحظة وأي خطإ آخر من جانبك، سيعجل بالسقوط، ولهذا ينصحك الفلك بالانسحاب من القيادة أفضل لك من أن ينادي مقربون منك بعودة “الزعيم” الريفي)).

+ نزار البركة : حذار من الخصم شباط الذي يريد رد اعتباره السياسي

     ((كما سبق أن توقعت وصولك للأمانة العامة لحزب الاستقلال وتعرضك لضغوطات من قياديين بالحزب، وهو ما حدث، وتجاوزته، لكن المسار لازال طويلا، فهناك عراقيل وضغوطات، لكن لا يهم، المهم هو تركيزك على المشروع السياسي الاستقلالي، ومن دون تحالف، حيث أن نصيحتي الفلكية لكم بأن تبتعدوا عن أي تحالف من شأنه أن يخلق لكم بعض العراقيل والعقبات التي قد تفشل مشروعكم السياسي، ولهذا حاول أن يكون تركيزكم على تطهير الحزب من بعض الوصوليين والمفسدين، فكل الحظوظ أمامكم في سنة 2021، حيث من الممكن أن يعرف الحزب تطورا أو نجاحا في المستقبل القريب، إذ سيكون لرفاقك دور بارز، إذ إنهم سيدعمونك ويقفون إلى جانبك في كل خطواتك، لكنك تقوم ببعض التعديلات أو التصحيحات، حيث أن اهتمامك بالحياة السياسية يلعب دورا هاما وفرص النجاح كبيرة، لكن الفلك ينصحك مرة أخرى بألا تستعجل الأمور، وبأن تترك الوقت يقرر عنك، وعليك معالجة الأمور بحكمة وعدم التسرع في اتخاذ القرارات، على الأقل في الوقت الحالي، لأن هناك خصما لديه كل الحظوظ لمنافستك على الزعامة، فهو الآن يستعد لرد اعتباره السياسي ولديه حظوظ وافرة.

قد تحصل مشاكل مع بعض الخصوم السياسيين فتكون عرضة لبعض التوترات العصبية، ربما نتيجة الضغوط الكثيرة، لذا عليك مراقبة صحتك عن كثب وإيجاد الوقت الكافي لممارسة الرياضة، فهناك مسؤوليات جسيمة تنتظركم)).

+ نبيلة منيب : عدم الإيمان بالاشتراكية في العمق قد يقضي على حلم القيادة

     ((كوكب المريخ أعطاك قدرات تنظيمية عالية ووجهك لتقدير الأمور بشكل عقلاني، وجعل منك زعيمة سياسية تقابل التحديات بالصفاء والرزانة، وجعلك عنيدة معظم الوقت إذا آمنت بفكرة ما، ساخطة على التقاليد إذا لم تثبت بالمنطق، أما حين يدخل كوكب القمر في برجك، فيجعل منك شخصية غريبة ومتقلبة الأطوار وتقليدية في أفكارك، لكنك تفتقرين لأفكار جديدة قد تكون مناسبة لزعامتك وللحزب الذي تنتمين إليه، كان من المفروض عليك أن تتوجهي للكتلة اليسارية ولجمع اليسار، وقد تكون نظرية جديدة تناسب تطورات الفكر الجديد على مستوى النظام العالمي الجديد، وحسب دراستي الفلكية، فالخطأ الذي ارتكبته هو الخرجات المنفردة وكأنك تطلين من النافذة، وهذا لم يكن لصالح الحزب، بل كان عليك تنظيم وقفات من أجل تنظيم الحزب ونضال ديمقراطي وتوجيهات سياسية من طرف الرفاق، لأن الحزب لا يمكن أن يعتمد على شخص واحد وإلا لن يكون حزبا، بل المفروض التفكير الجماعي، وليس الفردي وهو ما تقومين به وسيعجل بعزلتك، لأن مفهوم الاشتراكية هو إلغاء الملكية الفردية، ويبدو من خلال حساباتي الفلكية، أنك في الأعماق لا تؤمنين بالاشتراكية، وهذا التناقض في مواقفك الشخصية التي تسقطينها على مواقفك الحزبية، سيتسبب لك في سنة 2021 في نزاعات ومشاكل داخل الحزب قد ترمي بك خارج دائرة القرار الحزبي)).

+ مصطفى الرميد : سنوات صعبة تلوح في الأفق

    كانت لديك حظوظ كبيرة أهدتها لك الكواكب والنجوم وجعلت منك رجلا مهما، لكنك لم تستغل هذه السنوات في شيء قد يسجل عليك أنك قدمت خدمات لهذا الوطن، بل بالعكس، قمت بخدمة نفسك، حيث يرى الفلك أنك مقبل على سنوات صعبة، إذ أن تأثيرات الفلك تطال بشكل خاص برجك، وفي بعض الأحيان، تضعك أمام الحيرة بسبب تناقضات كثيرة تسببها الطوالع الفلكية المختلفة، أما الكواكب الكبيرة التي ساعدتك في الماضي، فستتخلى عنك وتتركك عرضة للمساءلة)).

+ عبد العزيز الرباح : حذار من دائرة الخطر التي لا ربح فيها

    ((لا تعتقد أن الأزمات قد مرت بسلام، لأنك لازلت في دائرة الخطر، وكل ما بنيته على باطل فهو باطل، فأمامك عدة مشاكل قد تصيبك وكل السهام مصوبة نحوك، حذار.. فهناك من يقلب في صفحاتك وملفاتك، القديم والجديد، فلا تعتقد أنك ستخرج منتصرا ورابحا، فالأيام القادمة معدودة، وسوف تحاسب عليها، حسب حسابات الأرقام الفلكية، التي ترى بأن الرباح سوف لن يكون رابحا.

أنا أرى أن أمامك دائرة ملتهبة، وأنت قريب إليها، كما يرى الفلك أنك ستفقد شخصا عزيزا عليك.

فبعد سنوات من الجلوس على المقاعد الوتيرة، تجد نفسك الآن في وضع مغاير تطرح التساؤلات حول المستقبل وحول الطريق التي يجب أن ترسمها، لكن هيهات.. لأن هناك حسابات أخرى قد لا تكون في الحسبان)).

+ الانتخابات الأمريكية : نهاية ترامب وفوز جو بايدن

     ((أولا وقبل كل شيء، فحين نتحدث عن رئيس الولايات المتحدة الحالي ترامب، فإننا نجد أنفسنا أمام إنسان غير عادي وليس بهلوانيا كما يعتقد البعض، ولم يكن رئيسا بالصدفة، بل جاء بتخطيط ممنهج، وحسابات سياسية هدفها تغيير النظام العالمي الجديد وضرب القوى العربية والإسلامية، وهذا ما فعله بالضبط، وقد سبق لي أن حذرت العالم الإسلامي من قبل، لأن جل الكواكب والنجوم التي تمنح لنا كل القراءات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تقول بأن العالم سيتغير باستراتيجية سياسية جديدة، وهذا ما نجح فيه ترامب، لكن هناك حسابات فلكية أخرى لم تحسب لها السياسات الأمريكية حساباتها، حيث أن إضعاف العرب والعالم الإسلامي أعطى الفرصة للعالم الآسيوي كي يتقوى ويسير في اتجاه زعامة العالم اقتصاديا واستثماراتيا، وهذا الخطأ الكبير من جانب السياسة الأمريكية وحلفائها، سيضع الرئيس ترامب في دائرة سوداء، وهنا سيبرز منافسه جو بايدن، الذي يحمل الرقم الفلكي 21 في سنة 2021، وهو متفوق عليه حظا، إن لم تكن هناك لعبة أخرى يلعبها الصهاينة لصالحهم.

وهنا يحذر الفلك كل الشعوب العربية والإسلامية من التركيز على الولايات المتحدة، فهي الآن فاشلة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا)).

‫5 تعليقات

  1. رحم الله المغرب الحبيب إذا أصبح أمره بيد قراءة الأفلاك.
    على هذا الأساس، على الدولة المغربية أن تستشير الفلكيين قبل وبعد وأثناء الانتخابات

  2. خسئت ولعنك الله أيها الكاهن الجاهل اذا كانت الكواكب والإجرام هي التي تتحكم في مستقبلنا كما تقول فلماذا لم تمنحك أيها المشعوذ مكانا مرموقة ورزقا وافرا أيها التسع الجاهل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم