الأسبوع الرياضي

رياضة | في كل الواجهات وعلى كل الجبهات

الأندية المغربية على الساحة الإفريقية

    صحوة كبيرة تعيشها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، تذكرنا بالزمن الجميل، من منتصف الثمانينات إلى التسعينات، حيث سيطرت الأندية المغربية واستحوذت على العديد من الألقاب القارية، ابتداءا من فوز فريق الجيش الملكي بكأس إفريقيا للأندية البطلة سنة 1985، والرجاء الذي انتزع هذا اللقب من قلب الجزائر سنة 1989، ليسير الوداد على نفس الخطى ويعود بالكأس من السودان سنة 1996، والكوكب المراكشي فاز هو الآخر بكأس “الكاف” سنة 1995، ناهيك عن لقبين آخرين للرجاء في كأس عصبة الأبطال في نسختها الجديدة ولقب آخر للوداد في كأس الكؤوس الإفريقية.

الفرق المغربية عادت إلى توهجها بعد أن وصلت، هذا الموسم، أربعة أندية لنصف نهائي عصبة الأبطال وكأس “الكاف”، حيث عشنا مواجهتين قويتين، مغربية مصرية، كانت للأسف لصالح المصريين، لنضع كل آمالنا في فريق نهضة بركان، المنتصر في النصف نهائي على حسنية أكادير.

الفريق البرتقالي لم يخيب الظنون، واستطاع أن يرد الاعتبار للكرة المغربية أمام نظيرتها المصرية، وذلك بهزم فريق بيراميدز المصري في نهائي كأس “الكاف” والفوز بهذا اللقب لأول مرة في تاريخه.

النهضة الكروية التي تعيشها كرة القدم المغربية حاليا، لم تأت عن طريق الصدفة، بل جاءت بفضل المجهودات الكبيرة والسياسة الاحترافية الناجحة التي تنهجها جامعة كرة القدم، التي وفرت كل وسائل النجاح، وسهلت مأمورية الأندية التي تنافست على الواجهة الإفريقية، لتكون خير سفير للكرة المغربية.

على غرار كل البطولات العالمية، مرت بطولتنا بظروف صعبة، بسبب وباء “كورونا”، لكن المسؤولين عن الشأن الكروي، استطاعوا بتلاحمهم، أن يتجاوزوا كل الصعوبات التي أثمرت إهداء ممثل الجهة الشرقية للمملكة، كأس “الكاف” للكرة المغربية، التي مازالت تنتظرها العديد من التحديات والرهانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم