الأسبوع الرياضي

رياضة | حينما تكون السياسة سببا في موت الرياضة

شباب الحسيمة نموذجا

    غادر فريق شباب الريف الحسيمي، في نهاية الموسم الكروي الحالي، القسم الوطني الثاني متوجها مباشرة إلى قسم الهواة، أو قسم المظاليم.

شباب الريف الحسيمي كان بالأمس القريب فريقا يقام له ويقعد، حينما عاد إلى قسم الأضواء، وفرض نفسه كفريق يتوفر على المال والجاه، بفضل رجال أعمال “آخر ساعة”، الذين هرولوا ليس لسواد عيون الفريق، بل للتقرب من زعيم حزب الأصالة والمعاصرة آنذاك، إلياس العماري، ابن المنطقة، الذي استقطب عددا هائلا من الوصوليين الذين يريدون الاختباء وراء زعيم من ورق، سرعان ما تراجع إلى الوراء، واختفى عن الأنظار، وتلك قصة أخرى…

فريق شباب الحسيمة، عاش انتكاسة كبرى، بعد أن فقد رئيسه الفعلي، وكل من كان يدور في فلكه.

كلنا ولا شك نتذكر الرئيس المنتدب للفريق، نور الدين البوشحاتي، الذي كان يصول ويجول داخل البطولة، بل استطاع أن يصل إلى منصب لم يكن يدور في باله، وهو مدير المنتخبات الوطنية، وهو الرجل الذي لم يرتد في حياته بذلة رياضية.

هذا الشخص الذي بعثر كل أوراق المنتخب الوطني، حينما كان هو الآمر والناهي، وقد وصلت به الجرأة، بل الوقاحة، إلى عراكه مع الناخب الوطني آنذاك، بادو الزاكي، الذي رفض بقوة حشر أنفه في أمور تقنية ولوجستيكية يجهلها.

منذ رحيل هذا الشخص الغير مرغوب فيه، بعد هروب ولي نعمته، إلياس العماري، وفريق شباب الريف الحسيمي يعاني من المشاكل والضربات تلو الأخرى، أودت به في نهاية المطاف إلى مغادرة القسم الوطني الأول، ليغادر مباشرة بعد ذلك، القسم الثاني نحو الهواة.

نستنتج من واقع الحسيمة، أن الرياضة من المفروض أن تبقى في منأى عن السياسويين والوصوليين الذين يريدون أن يتسللوا ويصلوا إلى أهدافهم المقيتة على حساب الرياضة.

فأين هو حاليا فريق النهضة السطاتية وما أدراك ما النهضة؟ فريق استأسد في فترة الثمانينات بفضل قوة وجبروت وزير الداخلية القوي، إدريس البصري، الذي أراد أن ينافس فريقه المفضل “النهيضة” أقوى الفرق المتأصلة كالوداد، الرجاء، الجيش الملكي، المغرب الفاسي، وفرق أخرى، حيث فرض على أقوى المؤسسات العمومية مساعدة الفريق السطاتي ودعمه بكل الوسائل، لكن وبعد إبعاده من أم الوزارات ولجوئه إلى باريس، أفل نجم “النهيضة” وابتعد عنها كل من كان يتوسل بالرجل القوي، لتسقط سقطة مدوية أدت بها إلى غرفة الإنعاش، أي إلى قسم الهواة.

رجاء، اتركوا الرياضة للرياضيين الحقيقيين، لأن حبل الكذب قصير، ولا يصح إلا الصحيح…

تعليق واحد

  1. نور الدين البوشحاتي كان يعيش في بروكسيل و الكل يعرف من هو نور الدين البوشحاتي داخل الحانات و العاب الليلية في بروكسيل .
    كان الممول الحقيقي في بيع المخدرات .
    يقضي نهاره في النوم و الليل بين الحانات و العاب الليلية .
    كان يرافق اخطر المفياويين الالبان و الكوسوفار .
    يوم شاهدته في الجامعة الكروية ، لم افهم اي شيء!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق