كواليس صحراوية

هل هي أزمة تنظيمية لحزب العدالة والتنمية بالعيون؟

عبد الله جداد. العيون

    خرجت مرة أخرى خديجة أبلاضي، القيادية بحزب رئيس الحكومة، عن صمتها  وانتقادها لفريق المعارضة بجماعة العيون، التي أصبحت مشتتة ومتهالكة، ومن خلال تدوينة بالصوت والصورة نشرتها على صفحتها التواصلية قالت: ((إن أعضاء من فريقها أصبحوا متأرجحي المواقف.. رجل هنا ورجل هناك، ليسوا من المعارضة ولا من الأغلبية رغم أنهم اختاروا كرسي المعارضة، وهناك ثلاثة أعضاء من العدالة والتنمية تارة يوقعون ورقة الحضور ويغادرون أو يتغيبون، ومنهم من لم تطأ قدماه دورات الجماعة لأكثر من سنة ونصف غياب.. لماذا لا يتم استفسارهم من طرف الحزب عن هذه الغيابات المتكررة؟))، مضيفة: ((هذا عيب، ولا يليق بعضو ينتمي لحزب العدالة والتنمية بمن فيهم المسؤول الحزبي الأول بالإقليم تتكرر هو الآخر غياباته)).

وبالرغم من محاولة خديجة أبلاضي تبرير معارضتها، فقد سقط القناع وعم سخط النساء المهمشات بعد رفض حزب العدالة والتنمية نقطا متعلقة بمشروع يخص بناء مقر عاملات النظافة، ومنهم أبلاضي، حيث يوضح أجدود إبراهيم، عضو المجلس الجماعي بالعيون قائلا: بعد نهاية الدورة وانتشار خبر تصويت عضوي حزب العدالة والتنمية برفض نقاط تهم دعم مستشفى بالمهدي، وخلق فضاء لنساء “الموقف”، وتفويت بقع لفائدة حرفيي المدينة، وغيرها من النقاط التي تهم الساكنة، وهو ما أثار الغضب بالمدينة، جاء التبرير عبر تدوينات “فيسبوكية” أظهرت مما لا يدع مجالا للشك، ازدواجية الخطاب والارتباك الواضح في جواب العضوين سالفي الذكر، فالعضو “الضعيف” يقول أن قرار التصويت بالرفض على جميع النقاط في كل الدورات، شكل احتجاجي تم تبنيه بسبب ما يصفه بـ”إقصاء المعارضة من تمثيلية معتبرة في اللجان الموضوعاتية للمجلس” هو كلام مردود عليه، حسب نفس المصدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق