كواليس الأخبار

حزب الاستقلال يصف محتجزي تندوف بـ”اللاجئين الصحراويين”

لغة جديدة في التعاطي الحزبي مع قضية الصحراء

الرباط. الأسبوع

    في تطور جديد للغة السياسية المستعملة في التعاطي مع قضية الصحراء، حيث طالما استعمل المسؤولون السياسيون مصطلح “المحتجزين الصحراويين في تندوف” عند الحديث عن الكيان الوهمي للبوليساريو، خرج حزب الاستقلال عن العادة هذه المرة، في رسالة وجهها إلى دافيد ساسولي، رئيس البرلمان الأوروبي، حيث استعمل الفريق الاستقلالي مصطلح “اللاجئين الصحراويين” بدل “المحتجزين” في حديثه عن الموضوع.

المراسلة التي وقعها رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، نور الدين مضيان، أكدت أن جزء كبيرا من مساعدات الاتحاد الأوروبي لمن سمتهم “اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف”، يشتبه في اختلاسها من قبل مسؤولي جبهة البوليساريو بمساعدة محتملة من ضباط الجيش الجزائري، ومن المحتمل أنه يتم بيعها في السوق السوداء، والقيام بتحويلها لأغراض شخصية أو عسكرية.

وبنفس المصطلحات الغير مألوفة في الإعلام المغربي، وعلى لسان السياسيين المغاربة، قال فريق الوحدة والتعادلية أنه “منزعج من هذه الممارسات غير القانونية، والتي تتلاعب بالمساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين الصحراويين، الذين يعيشون في ظروف قاسية داخل مخيمات تندوف تحت مراقبة مشددة من قبل البوليساريو والجيش الجزائري”.

نفس الرسالة، أكدت أن هذه الأمور تم تأكيدها سنة 2015، من خلال تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الفساد، ومؤخرا عبر جلسات استماع وأسئلة من زملاء لكم من لجنة “DEVE” التابعة للبرلمان الأوروبي في بروكسيل، حيث تؤكد هذه التقارير والشهادات وجود ممارسات متوالية وممنهجة لاختلاس المساعدة من قبل البوليساريو وبمساعدة محتملة من ضباط الجيش الجزائري على الأقل خلال العقدين الأخيرين، وهو أمر أكدته تقارير صادرة في الولايات المتحدة الأمريكية، من قبل عدة منابر ومراكز بحث منذ سنوات.

وأكد الفريق الاستقلالي أن برنامج الغذاء العالمي، يخصص حصصا غذائية يوميا لـ 134 ألف شخص، لكن التقارير على الأرض، والصور الجوية للمخيمات، تظهر أن عدد اللاجئين يكاد لا يتجاوز 60 أو 70 ألفا على أبعد تقدير، وتبقى الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك، أن تتحمل الجزائر مسؤوليتها بموجب اتفاقية جنيف وتقوم بتحديد هوية اللاجئين وإحصائهم كما يطالب بذلك بانتظام وبقوة مجلس الأمن في تقريره السنوي (حسب نفس المصدر).

‫3 تعليقات

  1. C’est normal pour ce pays puisque il était géré depuis 62 par des voyous hypocrites haineux qui n’ont rien avoir avec des hommes politiques dignes de ce nom leurs seuls intérêts la richesse et le pouvoir par n’importe qu’elles moyens magouilles mensonges volent les coups bas tout les moyens sont bons pour vous dire la lâcheté de ce régime làche qu’il faut et rien d’autre que la fermeté rien que la fermeté et avec force et être plus voyou que voyou

  2. Amateurisme لا أكثر ولا أقل، المشكل أن مثل هذه الأخطاء من “مسؤولين” هاوين تكلف (كلفت) الدولة الشيء الاكثير
    للتذكير فمليشيات البوليساريو أنشئت على أثر مثل هذه الممارسات (فعلا الحيثيات كثيرة والكلام فيها طويل …)
    والأدهى أن الخطأ من حزب الإستقلال (شتان بين … و بين …)،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق