كواليس جهوية

أيت ملول | مئات المواطنين يتضامنون ضد توقيف عون سلطة

بوطيب الفيلالي. أيت ملول

    “اقطعوا الأعناق ولا تقطعوا الأرزاق” هي  قولة أكد من صاغها من الأولين، قساوة قطع رزق بعد نعيم واستقرار مادي، وهو حال عون سلطة سابق كان تابعا للمقاطعة الثانية بأيت ملول، فتم توقيفه عن العمل بعد سنوات من العطاء ونكران الذات والتنفيذ الصارم لأوامر رؤسائه، والتي يشهد عليها نشاطه المهني داخل منطقة ملحقته الإدارية، وفي احترام تام لبقية المواطنين بها، سواء الزائرين لمقر المقاطعة لقضاء أغراضهم، أو خارجها من المواطنين العاديين، وهو ما دفع أحياء تابعة للملحقة، إلى انخراط ساكنتها في حملة توقيعات (تتوفر الأسبوع على نسخة منها) تضامنا مع عون السلطة الموقوف، والمطالبة بإرجاعه للعمل، فكانت وجهتهم عامل عمالة إنزكان أيت ملول الذي لا يظلم عنده أحد، من خلال ملتمس يلتمسون من خلاله العمل على تجاوز كل الأسباب، والنظر إلى الحالة المادية المتدهورة للمعني ولعائلته، وهو الذي يرعى ابنا يعاني مرضا مزمنا يتطلب مصاريف باهظة، وذلك من أجل إرجاعه لعمله، خصوصا في ظل هاته الظروف الوبائية التي عانى ويعاني منها الكثير، والتي جعلت الدولة المغربية بقيادة عاهل البلاد، تعقد العزم على مساعدة الأسر والأفراد ماديا قصد تيسير تخطيهم الصعاب وشظف العيش، لهذا كان أمل الجميع أن يكون تدخل العامل في هذا الإطار، وبالتالي، إخراج عائلة عون السلطة من عنق الزجاجة الاقتصادي والمادي.

وللإشارة، فقد تعدى عدد الموقعين على الملتمس، 500 مواطن ينتمي أغلبهم لأحياء: الحرش والعهد الجديد وحي المستشفى بآيت ملول، هذا دون نسيان طلب إعادة النظر في قرار العزل الذي أرسله عون السلطة الموقوف إلى عامل الإقليم، والذي يطلب من خلاله “النظر بعين الرحمة والشفقة لحالي”، حسب ما جاء بذات الطلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق