كواليس صحراوية

سفير المغرب يلتقي وزير الخارجية الموريتاني

العيون. الأسبوع

    في الوقت الذي انطلقت فيه أشغال مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضية الصحراء وتمديد الولاية الانتدابية للبعثة الأممية “المينورسو” في الصحراء، بادر من جديد سفير المملكة المغربية بموريتانيا، حميد شبار، إلى إجراء محادثات ثنائية، يوم الجمعة الماضية، جمعته بوزير الشؤون الخارجية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، همت بالخصوص مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذا الآليات الكفيلة بتعزيزها وفقا لمصالح البلدين المشتركة، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك على غرار نزاع الصحراء والوضع في ليبيا.

وإذا كانت موريتانيا توجد في فوهة الصراع وظلت متمسكة بالحياد، وتحركاتها السياسية والدبلوماسية تحظى باهتمام خاص من المغرب، وخاصة ما يتعلق بزيارة وفد عسكري لتندوف، فإن السفير المغربي، يتميز بالديبلوماسية ما يجعله قريبا من الدوائر الموريتانية ومقدما كل تصورات المملكة للنزاع، ومقترحها القاضي بالحكم الذاتي الذي يحظى بالإشادة الدولية، مشددا على انخراط المغرب بشكل إيجابي في العملية السياسية للملف قصد الوصول لحل سياسي عادل دائم ومقبول لا منتصر ولا منهزم فيه.

تعليق واحد

  1. الجملة الأخيرة لا منتصر و لا منهزم لا نفهم المقصود منها كل ما نعرفه و هو أن هذه القضية طال أملها وأنهكت قوانا وأصبح حتى الكلام عنها يزعجني ويقلقنا ولا ندري من المستفيد من هذا كله،ونقول المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها كما قال أمير المؤمنين حفظه الله ورعاه بعينه التي لا تنام ولذا فإذا لم تجدوا ما تتحدثون عنه فالموت الصمت فهو حكمة وكفى متاجرة بهذا الموضوع والسلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق