كواليس الأخبار

مغاربة عالقون في سبتة يرفضون العودة إلى المغرب

هل هو استغلال "كورونا" لأغراض سياسية؟

الرباط. الأسبوع

    بعد القرار المتخذ من طرف السلطات المغربية والمتعلق بإعادة المغاربة الذين ظلوا عالقين بمدينة سبتة المحتلة منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، حيث أشرفت بمعية سلطات الثغر المحتل على عملية لإجلاء هؤلاء خلال الأشهر الماضية، ولم تشمل جميع العالقين، تلتها عملية أخرى خلال الأسبوع الماضي، كان أغلبها من النساء وذوي الاحتياجات الخاصة تم إجلاؤهم من سبتة إلى المغرب، غير أن العديد من الأشخاص البالغين وحتى القاصرين امتنعوا عن العودة إلى المغرب، مطالبين بتهجيرهم نحو إسبانيا، لكن السلطات الإسبانية رفضت ذلك وطالبت بإخلاء المكان الذي كانوا يقيمون فيه خلال المدة التي تم فيها إغلاق المعبر الحدودي “باب سبتة”، وتدخلت الشرطة الإسبانية وقامت بطردهم بالقوة إلى الشارع، حيث صاروا هذه الأيام يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.

وحسب مصادر خاصة بـ”الأسبوع”، فإن مندوبة الحكومة بسبتة المحتلة، راسلت وزير داخلية بلدها من أجل إيجاد حل بتنسيق مع السلطات المغربية لإعادة العالقين نحو المغرب.

وتضيف ذات المصادر، أن مندوبة الحكومة امتنعت عن تنفيذ طلب هؤلاء بمنحهم ترخيصا من أجل الانتقال إلى الضفة الأخرى للعيش بإسبانيا، في انتظار رد حكومة مدريد بهذا الخصوص، وستكون المسؤولة الإسبانية مضطرة لنقل هؤلاء إلى إسبانيا من أجل تخفيف عبء المصاريف على الاقتصاد الذي تعاني منه المدينة المحتلة.

هذا، ونظم الأشخاص الذين امتنعوا عن الرجوع للمغرب، وقفة احتجاجية صباح يوم الجمعة 09 أكتوبر الجاري، مطالبين بتهجيرهم نحو إسبانيا، مرددين أنهم لا يريدون العودة للمغرب، حسب تصريحاتهم لوسائل الإعلام بسبتة، كما أنهم رفعوا العلم الإسباني وشعارات تقول “تعيش إسبانيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق