الأسبوع الرياضي

رياضة | عمل كبير ينتظر الناخب الوطني

بعد المبارتين الوديتين..

    خاض المنتخب المغربي يومي 9 و13 أكتوبر الجاري، مبارتين وديتين ضد كل من المنتخب السنغالي والكونغو الديمقراطية، تأهبا للجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم سنة 2022 التي ستجرى في الشهر القادم.

المنتخب المغربي قدم في مباراته الأولى ضد السنغال الذي كان محروما من بعض نجومه، (قدم) مستوى مقبولا، وأظهرت بعض العناصر استعدادها للمباريات القوية القادمة، كالحارس بونو، وأشرف حكيمي، والمدافع الصلب غانم سايس، كما تميزت هذه المباراة بالمستوى الجيد الذي ظهر به آخرون، الذين تمت المناداة عليهم مؤخرا، كبرقوق وأملاح، بينما آخرين انتهت صلاحيتهم، ومازال المدرب خاليلوزيتش مصرا على المناداة عليهم، كمنديل والقادوري…

الانتصار الأول ضد المنتخب السنغالي لم يكن مطمئنا، وتأكد ذلك خلال المباراة الثانية ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي كان خصما عنيدا، ووقف الند للند أمام تشكيلة مغربية تائهة، أبانت بأن الناخب الوطني مازال ينتظره عمل كبير، وعليه الحسم بشكل نهائي في “الكومندو” الذي سيعتمد عليه في القادم من الاستحقاقات.

انتصار ضد السنغال، وتعادل بطعم الهزيمة أمام منتخب الكونغو، حصيلة متواضعة، مقارنة مع كثرة اللاعبين الذين يتوفر عليهم الناخب الوطني، ومازال لحد كتابة هذه السطور، لم يوظفهم كما ينبغي، ومازال يبحث عن أشياء لا يعلمها إلا هو…

للتذكير، فالمنتخب الوطني انتصر في مباراته الأولى ضد نظيره السنغالي بحصة (3-1)، بينما اكتفى بالتعادل بهدف لمثله أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق