كواليس صحراوية

مبادرة التنمية البشرية تغير وجه بوجدور

بوجدور. الأسبوع

    لم تكن مدينة بوجدور تحمل من مواصفات المدينة سوى المنارة التي تم بجانبها نصب خيمة كبيرة عين فيها المرحوم رشيد الدويهي، أول عامل على الإقليم، الذي منحه الملك الراحل الحسن الثاني اسم “إقليم التحدي”، وشتان بين الأمس واليوم، حيث كانت الانتخابات تمر مرور “السراط”، وها هي المدينة أصبحت مكتملة المعالم والبنيان، وهو الأمر الذي دعا إلى الاهتمام بالفئات الهشة التي بلغ عدد المشاريع الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، 37 مشروعا بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 18 مليون درهم، استهدفت تمويل ودعم برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وبرنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، وكذا برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وقد ساهمت المبادرة بمجموع 13 مليون درهم، وذلك في إطار شراكات مع الجمعيات والتعاونيات، والمصالح الخارجية للدولة، إضافة إلى وكالة الجنوب ووكالة التنمية الاجتماعية والجماعات الترابية، ومواكبة النساء الحوامل والمرضعات، والأطفال البالغة أعمارهم أقل من ست سنوات، والأطفال في سن التمدرس، وكذا الشباب في نهاية مسارهم الدراسي، فقد تم، برسم سنة 2019، تمويل 3 مشاريع بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 1.3 مليون درهم، أي ما يزيد عن 623 ألف درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و9 مشاريع برسم سنة 2020 بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 9 ملايين درهم، ما يربو عن 6 مليون درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي ما يتصل ببرنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب الهادف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي لهذه الفئة، فقد تم برسم نفس السنة تمويل 10 مشاريع لفائدة خريجي معهد التكنولوجيا المتخصصة ومشروع منصة الشباب ومشروع الاقتصاد الاجتماعي، وتم إنجاز هذه المشاريع بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 4 ملايين درهم، أي حوالي 2.2 مليون درهم كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أما بالنسبة لسنة 2020، فقد تم رصد 3.7 ملايين درهم لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

ونجحت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في اعتماد مخططات عمل ملائمة وطموحة، توخت إنجاز مشاريع سوسيواقتصادية، همت، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية وتأهيل وإنشاء مراكز اجتماعية وصحية، التنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، مع التركيز على بعض الأنشطة المدرة للدخل، وكذا تقوية ودعم الكفاءات المحلية والتكوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق