كواليس الأخبار

ملف شيوخ قبائل الصحراء على طاولة لفتيت

الرباط. الأسبوع

    يعتبر ملف أبناء شيوخ القبائل الصحراوية المستخلفين عن الحقبة الإسبانية، ملفا حساسا وذي أهمية قصوى، عرف عدة محطات في مساره، وهو الآن على طاولة وزير الداخلية معززا بعدة وثائق من المجلد الإسباني الذي يضم جميع شيوخ قبائل الصحراء، مع بطاقة الشيخ المسلمة من طرف السلطات الإسبانية والتي تؤكد شرعيتهم التاريخية والقانونية.

ومنذ سنة 2010، ينتظر أبناء شيوخ القبائل الصحراوية حلا لهذا الملف، علما أن السلطات المحلية أكدت، عدة مرات، على تسوية الملف محليا، وأنها تنتظر الجواب النهائي من وزارة الداخلية، لذلك، فإن أبناء الشيوخ المستخلفين عن الحقبة الإسبانية لا زالوا يطالبون بالإسراع في حل هذا الملف، المتوقف فقط على توقيع الوزير لفتيت.

تعليق واحد

  1. للعلم هناك مجلس من نفس القبائل الصحراوية أُنتخب بِنفس الطريقة وبنفس الديمقراطية من طرف نفس القبائل ولنفس الغرض ولهم نفس المواصفات وذلك سنة ١٩٨١، وتم تعيينهم بعد ذلك بظهيرٍ ملكي، كلٌ عضو على حِدة.
    إذن فماهو الفرق بين المجلس الأول و المجلس الثاني وتأثير ذلك على أعضائه وأبنائهم؟ سوى أن الأول إبّان الإستعمار والثاني عقِب الإستقلال.
    المجلس المنتخب إبّان الإستعمار له أهمية وشرعية اكثر من المجلس المنتخب عقب الاستقلال رغم أن المجلسان يشتركان نفس الهدف ونفس التركيبة القبلية و نفس طريقة الانتخاب وبذلك فالمُستنتج هنا والمتغيَّر أن كل ماهو مُتوارث عن الإستعمار من وثائق وإطارات قبلية ومؤسساتية لها شرعية أكثر على الأرض من تلك التي أُستحدِثت بعد الإستقلال.
    وبذلك فالواقع الحالي يُسْتَنْتَجُ منه على أن المجلس الأول لازال ساري المفعول سواءً لأعضائه أو لأبناءهم، والثاني لازال ساري التهميش ويمتد ذلك لأعضائه ولأبنائِهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق