كواليس الأخبار

وقفات رمزية لدعم فلسطين من خارج حزب العدالة والتنمية

تأرجح التعامل مع القضية الفلسطينية بين العدالة والتنمية وأحزاب اليسار

الرباط. الأسبوع

    قال مصدر من العدالة والتنمية لـ”الأسبوع”، أن قرار الوقفات الرمزية لدعم فلسطين جاء من خارج الحزب، وأن أجهزة “البيجيدي” كانت ترغب في أشكال أخرى للدعم رفضتها القيادة، لأن الحزب يتخوف حاليا من شبيبته، ورغم توزير كاتبها العام، لإضعاف هذا الكيان، فإن الخطوة الأخرى هي “عملها الرمزي” والرقمي لإبعادها عن القواعد “التقليدية” لـ”المصباح”، فلا يزال العثماني يعتبرها “بنكيرانية”، ولا يزال بن كيران غير قادر على المغامرة بعد “تقاعده القانوني”.. وبقي الحزب بدون “صقور”، يؤكد نفس المصدر.

وفي موضوع ذي صلة، وخلال استقبال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، لوفد الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أسر مصدر موثوق لـ”الأسبوع”، أن هذا الاستقبال جاء لمزيد من الصمود في وجه آلية دولية ناسفة، إذ طلب سفير غربي من لحبيب المالكي، ضغط حزبه لحذف مصطلح “الكفاح” من الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، مما يتأكد معه أن “انقلابا حدث” في نظرة العالم للقضية الفلسطينية، وأن اليسار العربي على عاتقه مسؤولية تاريخية في هذا الظرف، يقول المصدر.

تعليق واحد

  1. يا اخي الانقلاب في نظرة العالم القضية الفلسطينية يدخل ضمنه نظرة المغاربة ايضا، ذلك ما يقوله الواقع، كم من مغربي يساند الشعب المغربي من خلال صناديق التبرع لفاءدة الشعب الفلسطيني المنتسرة بكل الاسواق الممتازة (مرجان)، كم عدد المغاربة الذين يزورون اسرائيل سنويا؟ كم هي قيمة العلاقات الاقتصادية التي تجمع المغرب باسراءيل….. هي ذات المعطيات بالنسبة لمعظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (العالم العربي).
    نعم على الصعيد العاطفي والانساني يكاد كل المغاربة أن يجمعنا على الاشمئزاز من الممارسات غير الإنسانية و العنصرية التي تتجاوز بكثير كولوكوست النازية وابارتايد النظام العنصري الباءد بجنوب افريقيا.
    لكن الواقع العالمي ان اسرائيل واقع ولا جدوى من انكار الواقع، وعندما اعلن (العرب) عبر (الجامعة العربية اللاءات الثبات بقمة الخرطوم, كم خسر الفلسطينيون من ذلك التاريخ الى الان ؟؟؟؟ والتشبث بهذا الموقف في هذه الظرفية المتميزة بتعمق حدة التخلف والتشرذم ب (العالم العربي) لدرجة انحلال وتحليل (الجامعة العربية) وصراعات المحاور التي ادت الى فرض عقوبات وقطيعة بين دول الخليج العربي، وتحليل وانهيا. مشروع المغرب الكببر واتحاد دول الخليج، والانقسام الفلسطيني الحاد، وغياب الديموقراطية بالدول (العربية)…. فلكل تاكيد ستخسر القضية الفلسطينة اكثر فاكثر.
    بكل تاكيد اكثر من علامة استفهام تطرح حول (الإنبطاح) وليس ( التطبيع) مع اسراءيل، زالدخول المجاني معها في علاقات دبلوماسية واقتصادية وفتح المجال الجوي لها دون الحد الادنى من المقابل والمعادل لذلك من الطرف الفلسطيني.
    ليس امام الفلسطينيين سوى التوحد والابتعاد عن الخوض في تناقضات الأنظمة الحاكمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والانكلاق في المقاومة على اساس حقوق الانسان والتصدير الميز العنصري والعودة إلى مرجعيات قرارات والامم المتحدة التي تعترف باسراءيل في اطار حدود ما قبل نكسة 1967.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق