كواليس الأخبار

الإيسيسكو تنظم ورشة عمل حول التخطيط الاستراتيجي لتجاوز “كورونا” 

إفران. الأسبوع

    شهدت مدينة إفران، الأسبوع الماضي، “ورشة العمل التدريبية الأولى حول التخطيط الاستراتيجي لاتخاذ القرار”، التي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة “كونراد أدينهاور” الألمانية، لفائدة عدد من المدراء التنفيذيين وهيئة التدريس بجامعة الأخوين.

وتأتي هذه الورشة، التي استمرت على مدى يومين، في إطار برنامج أطلقه مركز الاستشراف الاستراتيجي بالإيسيسكو، يهدف إلى تنظيم دورات مماثلة لصالح الجامعات والشركات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني بالدول الأعضاء في المنظمة، لتدريب الأطر على اتخاذ القرار في مجالات عملهم، بناء على دراسات ومعطيات علمية، حيث أكدت الأزمة، التي يعيشها العالم بسبب جائحة “كوفيد 19″، أهمية الاستباق كوسيلة للتصدي للمتغيرات.

وخلال الجلسة الافتتاحية قبل بدء أشغال ورشة العمل، أكد سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن تبني المهارات الاستباقية والاستشرافية لم يعد مجرد خيار كمالي، بل قرار استراتيجي، حيث نعيش في عالم متسارع في تغيراته، وكثيرة هي تحدياته، ولن نتمكن من بلوغ مداه والعيش في غده إلا بدراسة مستقبله والغوص في أعماقه وفواصله.

وأشار المالك إلى أن الإيسيسكو تعمل على تعميم الفكر الاستشرافي وترسيخه في العالم الإسلامي، كعادة حميدة تساعد على النهوض التنموي واستدامته والرقي المعرفي ومكانته، منوها بأن مفهوم الاستشراف ليس جديدا في ثقافة عالمنا الإسلامي، لكننا اليوم في تحد لإحيائه.

من جانبه، اعتبر أمين بنسعيد، رئيس جامعة الأخوين، أن الورشة التدريبية مهمة جدا في هذه الظرفية الاستثنائية التي يعيشها العالم، وتتسق مع اهتمام الجامعة بمجال التخطيط الاستراتيجي، حيث تعيد الجامعة التفكير في استراتيجيتها في أوقات الأزمات.

ووجه رئيس جامعة الأخوين الشكر إلى الإيسيسكو على ما تقدمه من عمل مميز، مشيدا بما شهدته المنظمة من تطورات وتحديثات، وما أطلقته من مبادرات عملية مبتكرة خلال جائحة “كوفيد 19”.

ومن جانبه، قال شتيفن كروجر، ممثل مؤسسة “كونراد أدينهاور” الألمانية بالمملكة المغربية: إن التعاون مع الإيسيسكو بناء للغاية، وهذه الورشة التي تنعقد في رحاب جامعة الأخوين، هي إحدى ثمرات هذا التعاون الكبير، وتأكيد على متانة العلاقات وقوتها”.

أما قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي، مؤطر التدريب والحاصل على الدكتوراه في الاستشراف الاستراتيجي، فقد أشار إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت أن تقدم الشعوب وازدهار الحضارات لا يتسنى إلا بالنظر إلى مستقبلها، منوها بأهمية هذا النوع من التدريب للأطر في دول العالم الإسلامي، خصوصا في ظل التحديات التي تواجه هذه الدول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق