كواليس صحراوية

اتهام رئيس البوليساريو بتحويل الجبهة إلى ملكية خاصة

الأسبوع.

    لا حديث في مخيمات تندوف إلا عن الصراع الخفي بين زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، وعبد الله لحبيب البلال، المدعوم من الجيش الجزائري والذي استطاع أن يسترجع منصبه بصلاحيات واسعة بصفته “مسؤول دفاع” الجبهة سابقا، وتضاف إليه ما يسمونه “مسؤولية الأمن وملف الدفاع والأمن بأمانة البوليساريو”، وذلك أشهرا بعد رفضه للمنصب.

وكان إبراهيم غالي قد أبعد عبد الله لحبيب البلال من “مسؤولية الدفاع”، للسيطرة والاستيلاء عليها في سياق تكريس التحكم، فيما جرى تعيين لحبيب البلال “مسؤولا عن الأمن وملف الدفاع والأمن بأمانة البوليساريو”، بيد أنه رفض المنصب لتصل علاقته برئيس الجبهة حد القطيعة لمدة تزيد عن الستة أشهر ظل فيها المنصب شاغرا، ليطفو الصراع بينهما على السطح ويغذيه أنصار الجانبين.

تنصيب عبد الله لحبيب البلال في المنصب الجديد، جاء بعد الاتفاق على تسوية الخلافات بين الجانبين وتمكين الأخير من صلاحيات أوسع.

وكانت مخيمات تندوف قد شهدت ردود فعل كبيرة ضد إبراهيم غالي، حيث اتهمه مسؤولون فيها بتحويل الجبهة لمملكة خاصة به والاتجار بمعاناة الصحراويين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق