كواليس الأخبار

فزاعة تقليص مشاركة حزب العدالة والتنمية في الحكومة

بين منطق الدولة ومنطق الأحزاب

الرباط. الأسبوع

    يبدو أن التطورات التي يعرفها ملف “الضغط” على حزب العدالة والتنمية من أجل التقليص من حجم مشاركته خلال الاستحقاقات القادمة، أصبح حربا باردة بين صقور الحزب وبعض رجالات الدولة، وصار مصدر تبادل القذائف الصامتة حاليا بين الطرفين، إما مباشرة أو عبر وسطاء، يقول مصدر جد مطلع.

وأكد المصدر نفسه في تصريح لـ”الأسبوع”، أن عددا كبيرا من رجالات الدولة والسياسة، اعتبروا ترويج قرار الضغط “المزعوم” الذي يتعرض له “إسلاميو” المغرب من أجل تقليص مشاركتهم الانتخابية، مجرد فزاعة وإشاعة مسيئة للدولة أكثر من الإساءة لحزب “الإسلاميين” نفسه.

وأكد المصدر ذاته، أن أخبار الضغط على “البيجيدي” لتقليص حجم مشاركته في الانتخابات البرلمانية القادمة، هي أخبار مغلوطة ولا علاقة لها بالحقيقة التي هي رفض الدولة مطلقا لهذا القرار، لأنه حتى ولو سيكون اختياريا من “الإخوان”، فالقبول به سيكون إهانة للدولة، لكون هذا الحزب سيلعب ناقصا من حيث عدد “لاعبيه”، فإذا انهزم سيقول أنه أصلا لعب غير مكتمل الصفوف، وإذا انتصر على خصومه، فستكون الإهانة مزدوجة، لذلك يرفض رجالات كبار في الدولة هذه المناورة، ويطالبون “البيجيدي” باللعب بكامل لاعبيه أمام خصومه من باقي الأحزاب، و”الحكم هو الشعب، هي صناديق الاقتراع، إذا فاز البيجيدي فالدولة ستحترم قرار الشعب، وإذا انهزم ستكون هزيمة ذات معنى، لأنه لعب بكامل لاعبيه”، يختم المصدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق