كواليس صحراوية

بعثة أممية لمهمة فنية في الصحراء

العيون. الأسبوع

    كشفت ميشيل باشليت، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، أن آخر مرة تم القيام فيها بمهام فنية في الصحراء، تعود للخمس سنوات الماضية، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تعتبر مهام حيوية لتحديد قضايا حقوق الإنسان الحاسمة من جميع الأطراف والمساهمة في منع تصاعد الشكايات.

وخصصت ميشيل باشليت، يوم الإثنين الماضي، جزء من كلمتها الموجهة للدورة 45 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لقضية الصحراء في شقها الحقوقي، وأكدت أن مجلس حقوق الإنسان يواصل متابعة ومراقبة الوضع الحقوقي في الصحراء عن بعد، حيث عبرت عن تطلعها لمناقشة معايير الزيارة الجديدة للبعثة الفنية مع جميع الأطراف في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق