كواليس جهوية

الزمامرة | تنامي السلوك الإجرامي يفرض تنسيق الأمن والدرك

المصطفى شخمان. الزمامرة

    لم تكد تمر إلا أيام معدودة على واقعة الاعتداء والتخريب الذي تعرضت له ممتلكات بعض المواطنين بحي السلام بالزمامرة والذي طال السيارات وتجهيزات محل تجاري وسرقة آخر مجاور بعين المكان، هذا الأخير الذي فضل صاحبه آنذاك عدم وضع شكايته كباقي المتضررين لدى المصالح الأمنية، التي تفاعلت مع الواقعة واعتقلت واحدا من المجرمين، رغم أنه أبدى لحظة اعتقاله مقاومة عنيفة من أجل الفرار، فيما لازال الثاني حرا طليقا يجهل محل تواجده، ليفاجأ صاحب المتجر الثاني بعد ذلك بيوم واحد، بعملية سرقة جديدة تمت في غاية الدقة، تم تنفيذها حوالي الساعة الخامسة صباحا من طرف شخصين باشرا عملية تكسير أحد أقفال المحل التجاري والاستيلاء على مجموعة من بطائق التعبئة (روشارج) ومبالغ نقدية، بالإضافة إلى علب من التبغ.

توالي وتصاعد عدد الجرائم مؤخرا بالزمامرة، عزا سببه عدد من السكان وبعض الفاعلين الجمعويين، إلى تراخي المجهودات ليس على المستوى الحضري للمدينة، ولكن أيضا على مستوى بعض البؤر الأخرى بالدواوير المحيطة والمجاورة لبلدية الزمامرة الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي، مما يتطلب تنسيقا أمنيا بين الجهازين لمكافحة الجريمة والحد من أساليبها الحديثة والمنظمة من منطلق التدخلات الاستباقية كآلية لصد الظاهرة الإجرامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق