كواليس صحراوية

نساء صحراويات يعتصمن ضد وزير العدل

عبد الله جداد. العيون

    لازالت بعض النساء الصحراويات، موظفات فوج 2019 بوزارة العدل والمتضررات من عدم الاستفادة من الحركة الانتقالية للالتحاق بأزواجهن وأبنائهن بالأقاليم الصحراوية، ينتظرن الفرج بعد أن يئسن وبحت أصواتهن من جراء ما اعتبرنه “إقصاء من حقوقهن في الالتحاق بأسرهن وأزواجهن وفق ما يخوله لهن القانون استنادا إلى دورية وزير العدل بتاريخ 27 يونيو 2018 والتي تؤكد أن طلبات الالتحاق بالزوج تتم دراستها والبت فيها خارج الدورات وخارج المعايير”، وهو “ما نطالب بتفعيله للحد من معاناة طويلة، حيث يخول لنا الحق والقانون أن نلتحق بأزواجنا وأهلنا وذوينا مثلنا مثل كل الموظفين في جميع القطاعات، وخاصة قطاع العدل”، وفق تعبير المتضررات.

ويوجد ملف كل من السيدات الريم حماد وللا لهبيلة الداود وأبيه محجوبة وفنينة الداه فوق طاولة الوزير الاشتراكي بنعبد القادر والكاتب العام الذي يعرف حقيقة التشتت العائلي وحرمان الأسر من أن تمضي ما تبقى من عمرها مجتمعة مع عائلتها، وكيف بدأت الصحراويات الموظفات بالعدل بمحاكم شمال المملكة يعانين من الاكتئاب أمام صمت جميع الجهات المسؤولية بقطاع العدل.

وتتشبث هؤلاء النسوة بعدم التنازل عن حقوقهن المشروعة والمتمثلة في الاستفادة من الحركة الانتقالية، كما دعين لإحداث خلية للبت في طلبات انتقال الموظفات القاطنات بالصحراء التي تتوفر فيهن شروط الاستفادة من الحركة الانتقالية والتفاعل معها بشكل جدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق