الأسبوع الرياضي

رياضة | وأخيرا انطلقت “بطولة المؤجلات” والجامعة تتحدى “كورونا”

في موسم كروي لا شبيه له

    تحاول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمعية العصبة الوطنية الاحترافية، العمل بكل ما في وسعهما من أجل رفع التحدي، لإكمال الموسم الكروي بأقل الخسائر.

فبعد توقف اضطراري دام أكثر من ثلاثة أشهر، عادت عجلة البطولة إلى الدوران، حيث استبشرنا خيرا، وعادت المنافسة والروح إلى كرة القدم المغربية، وإلى الجمهور الرياضي، الذي كان يحن كثيرا لاستئناف البطولة، لكن وللأسف، سرعان ما اقتحم الوباء اللعين “كوفيد 19” أجسام لاعبينا، وكان سببا رئيسيا في تأجيل العديد من المباريات، التي تجاوزت 22 مباراة.

تتبعنا بقلق كبير المأساة التي عاشها اتحاد طنجة، الذي كان أول فريق ضربه هذا الوباء، ودمره، فلم يكتف باللاعبين والأطر التقنية، بل أصاب حتى سائق الحافلة والمسؤول عن الأمتعة الرياضية.

بعد طنجة، تأكدت إصابة العديد من الأندية الوطنية، كالوداد، الفتح الرياضي، أولمبيك أسفي، أولمبيك خريبكة، وفرق أخرى أعلنت عن استسلامها لهذه الجائحة، مما دفع بالجامعة إلى تأجيل العديد من المباريات التي تراكمت حتى أصبحت لدينا بطولة ثانية من المباريات المؤجلة.

أمام هذا المشكل، اضطر المسؤولون لتوقيف البطولة في الدورة 26، لفسح المجال أمام بطولة ثانية، ستضع ولاشك حدا لكل الشكايات واحتجاجات العديد من الأندية، بسبب التأجيلات، أو استفادة بعض الفرق على حساب فرق أخرى، حسب ادعاءات البعض.

فالجامعة، وبكل صدق، تقوم حاليا بالمستحيل من أجل تجاوز هذه المحنة، ووضعت كل إمكاناتها المادية واللوجستيكية رهن إشارة الفرق للخروج بسلام من الجائحة، رغم الظروف الصحية والاقتصادية التي يمر منها المغرب.

نتمنى أن يضع كل الفاعلين اليد في اليد، من أجل تجاوز كل المحن التي نعيشها حاليا، كما نشد بحرارة على أيدي جامعة كرة القدم التي نجحت في هذا التحدي والامتحان العسير الذي لم يستثن أي بلد في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق