كواليس الأخبار

منع أي إحصائيات للمخدرات في المغرب

    لا يزال الحظر متواصلا على موظفي المراقبة الأممية لحقول المخدرات في شمال المغرب، ولذلك، أصدر الاتحاد الأوروبي في تقييمه تحت عنوان “مخطط لما بعد 2020″، أي ابتداء من السنة القادمة، خلاصة مفادها أن “التقديرات الخاصة بالمخدرات، هي الأكثر ضبابية في المغرب، لأن كل متصل بهذه الدائرة يحجب معلومات نشاطه”، ومن تم، قرر عدم الوثوق بأي إحصائيات حول الحشيش المغربي.

وطبقا لمصدر “الأسبوع”، فإن الحكومة المغربية ليست لديها مؤشرات أو إحصائيات، وبرفض العاصمة الرباط لأي افتراضات صار الوضع أكثر التباسا، تعيش المملكة بدون أرقام في موضوع المخدرات، وقد أثر ذلك في تمويلات أوروبية موجهة لضحايا المخدرات، ونقل نشاطها إلى نشاط فلاحي آخر.

تعليق واحد

  1. اذا كان المغرب فعلا مستقلا فلماذا يسلم معطياته الاحصائية لاوروبا اوروبا باقمارها يمكن ان تراقب المساحات المزروعة وتستنتج ما تريده اما عن الاعانات فالاجدر ان تكون اعانات تقنية تصنيع الحشيش لاعطاء قيمة مضافة عوض استعماله للتحشيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق