كواليس الأخبار

استعمال الفريق النيابي للعدالة والتنمية في تصفية الحسابات مع الداخلية

باب تصريف الحرج عند العثماني

الرباط. الأسبوع

    على عكس ما قامت به قيادة الأصالة والمعاصرة، حين هاجمت في بيان المكتب السياسي الأخير للحزب ما سمته “الوصاية الجديدة التي فرضتها وزارة الداخلية على الجماعات الترابية”، يتضح أن حزب العدالة والتنمية وأمانته العامة وجدت حرجا كبيرا في مواجهة أم الوزارات بسبب الحجر الذي فرضته على الجماعات الترابية، لذلك بحثت عن مخرج آخر لتمرير الموقف، يقول مصدر مطلع.

قيادة العدالة والتنمية لم تتبن أمانتها العامة الموقف بشكل صريح، ولا زعيمها باعتباره رئيسا للحكومة، لذلك قررت في الأخير تفويت الموقف للفريق البرلماني لـ”المصباح” بمجلس النواب، بذريعة “استقلالية الفريق عن الحزب”، فتم توجيه الرسائل بشكل واضح لوزارة الداخلية عبر هذه القناة، على عكس “الجرار” الذي واجه بيان مكتبه السياسي وزارة الداخلية، واعتبر تصرفها “مخالفا للقانون ومسا بالاختيار الديمقراطي”، أما حزب “المصباح”، فقد اعتبر فريقه البرلماني في بيان له، الأسبوع الماضي، أن “دورية وزارة الداخلية السابقة مست باختصاصات الجماعات الترابية وعطلت انعقاد دوراتها، أو تجميد صلاحياتها الدستورية المنصوص عليها في القوانين التنظيمية”، كما دعا الفريق إلى “ضرورة توفير الإمكانيات المالية الضرورية لأداء وظائفها”، يضيف المصدر.

ومن موقع توفر “البيجيدي” على أكبر عدد من الجماعات الترابية خاصة المدن الكبرى، وأمام تهميش دور الجماعات والوقوف فقط على دور الأطباء والقوات العمومية في زمن الجائحة، فقد اشاد فريق “المصباح” بنفسه، حين أثنى على “دور الجماعات الترابية وانخراطها في المجهود التضامني الوطني، فضلا عن دورها المقتدر في إسناد المجهود العمومي في تعبئة الدعم الاجتماعي لفائدة الفئات والأسر المتضررة من الجائحة”، يقول بلاغ فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق