كواليس صحراوية

البوليساريو تهاجم الأمم المتحدة

العيون. الأسبوع

    لا حديث في أوساط الصحراويين في المخيمات يعلو على ما يتم تداوله على هامش تصريح عبد القادر الطالب عمر، ما يسمى بسفير جبهة البوليساريو بالجزائر، الدولة الجارة المثقلة بالجرائم ضد الإنسانية، منها اختفاء الصحراوي الركيبي الخليل.

ومما قاله الطالب عمر حول التحول في المعاملة مع الأمم المتحدة في إحدى ندوات تعميم نتائج اجتماع الأمانة الوطنية الأخير: “العالم ما إكد يوقف بذ الشكل والصحراويون ما إكدوا يبقاو إحانوا كورونا أملي توف إياك تتناول قضيتهم هذي حجج واهية ويخترقوها ويستعملوها هوما بهلي سابق ذاك كع ذي السنين كاملة اللي ما خالكة كورونا ما عدلوا أملي شي إذن هذا اللحق نهايتو وما تلى مقبول الجبهة توقفت عند هذا واجتماع الأمانة توقف عند هذا وقال أعلنها لهي تتخذ تدابير المشروعة اللي يعطيها القانون لهي تتخذها ولهي تبدأ بها ولهي تبدأ بها ميدانيا كان لكلام ولهي إعود الفعل أمع المينورسو إياك يخلق التعامل بالمثل وذاك اللي معدل هوك يعدل أملي في غرب الحزام إعود املي في شرق الحزام وفرض علنها ذا يطبق يصحح الإنحراف هذا الانحراف”.

وأمام التطورات المتسارعة التي تعرفها المنطقة، خاصة بعد تأسيس حركة “صحرايون من أجل السلام” التي أصبحت تزعج الجبهة والجزائر، نظرا لرؤيتها الجديدة في معالجة ملف الصحراء، ومقابل ذلك، ذهب العديد من المهتمين بملف الصحراء إلى اعتبار تصريح القيادي الطالب عمر بمثابة صرخة تؤكد بداية انهيار أطروحة الاستفتاء وتعويضها بالحكم الذاتي، فيما ذهبت بعض الآراء إلى أن الجبهة دخلت سن اليأس وتناور في اتجاه مهاجمة الأمم المتحدة التي تأخرت كثيرا في البحث عن حل توافقي واعتباره مجرد كلام وتطمينات الجبهة كالعادة، وخرجة إعلامية للاستهلاك وعملية إلهاء مؤقتة، لصرف الأنظار عن الإخفاقات والتخبط الكبير للبوليساريو في تسيير الشأن العام.

‫2 تعليقات

  1. على الصحراوين أن يفهمو أن أقصى ما تنازل به المغرب هو الحكم الذاتي ويجب التعامل معه بحكمة و تمعن من أجل مستقبل الجميع بمن فيهم المحتجزين في مخيمات الذل والعار كما يجب الانقلاب على القيادة التقليدية القديمة للجبهة الموالية لي النظام الجزائري الفاشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق