كواليس الأخبار

صحافيون يتذكرون الدرس التاريخي للراحل مصطفى العلوي في حماية مصادر الخبر

القيدوم يلهم الشباب حيا وميتا

الرباط. الأسبوع

    أشاد عدة صحافيين شباب، بجرأة مواقف قيدوم الصحافيين الراحل مصطفى العلوي، وبقدرته على الالتزام بأخلاقيات مهنة الصحافة، وإصراره على حماية مصادر الخبر في كل الظروف(..).

وقد تذكر الصحافيون حكاية الراحل مصطفى العلوي مع الراحل الحسن الثاني، الذي بعث ذات يوم مستشاره عبد الوهاب بنمنصور، رفقة اثنين من “المخازنية”، إلى بيت وزير الإعلام، الاتحادي عبد القادر الصحراوي، وكان موضوع اللقاء هو محاولة معرفة مصدر أخبار مصطفى العلوي، الذي نجح في نشر موضوع حول لقاء أحزاب الكتلة بالملك، رغم أن المجتمعين أقسموا على المصحف بأن لا يسربوا أية أخبار للصحافة، وقد كان الحسن الثاني وقتها يريد أن يعرف من هو رئيس الحزب الذي خان قسم المصحف..

الراحل مصطفى العلوي

وقتها أخذ مصطفى العلوي ورقة تكلف بنمنصور بإيصالها للملك الحسن الثاني وكتب عليها: “نعم سيدي أعزك الله، أتذكر عشاءنا في مراكش حين قلت لي إن الصحافي لا يذكر أبدا مصدره، وأنا ما زلت متشبثا بنصيحة سيدنا”، فوضع الرسالة في الظرف وسلمها لأحد “المخازنية”.

هذه الحكاية قدمت للصحافيين على هامش ورشة احتضنها مقر مؤسسة HECI في الرباط، يوم السبت الماضي، وحضرها شباب من مركز الدراسات والأبحاث في الشؤون الإعلامية وجمعية “نبراس الشباب”، وهي الورشة التي أطرها الصحافي سعيد الريحاني، تحت عنوان: “الصحافي وتدبير مصادر الخبر”.

‫2 تعليقات

  1. الدار ماشي حيوط وفراش وتجهيزات، الديور بمواليها
    (المنازل ليست حيطان وافرشة وتجهيزات، المنازل بأصحابها)

    يمكن تكون في مسكن فخم يتوفر على الكماليات لكن لا روح فيه، في حين تجد في بيت بسيط راحة واحساس “بالخير” كما يقال

    هذا حال بعض الناس

    رحمه الله وكل رجالات المغرب الغيورين وكل من ارتجى خيرا في خدمته لهذه البلاد بنية صادقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق