عين على الشمال

عمدة سبتة المحتلة يمنع صلاة عيد الأضحى ويسمح بإقامة قداس ديني

أسرار اتفاقية سرية مع ممثل المفوضية الإسلامية بإسبانيا حول عيد الأضحى

    تراجع عمدة مدينة سبتة المحتلة خوان فيفاس المنتمي للحزب الشعبي، عن قراره حول إلغاء شعيرة عيد الأضحى بالمدينة، بعدما عقد اجتماعا وصف من طرف العديد من الجمعيات الممثلة للعديد من المساجد داخل الأحياء، بالسري بين عمدة المدينة ومندوب المفوضية الإسلامية الإسبانية بسبتة والمحسوبة على حزب العمدة.

وحسب الاتفاق الذي تتوفر “الأسبوع” على نسخة منه، ، فإن الاجتماع الذي عقد صباح يوم الإثنين 20 يوليوز 2020 بمقر بلدية سبتة، خرج باتفاق حول السماح بذبح أضحية العيد بشروط وإجراءات جد مشددة، ومن بينها: ذبح الأضحية داخل المنازل، الشخص الذي يقوم بذبح الأضحية يجب أن يكون خاضعا للتحاليل الطبية المتعلقة بـ”كوفيد 19″، ألا تقام الشعائر الدينية (صلاة العيد بالمصلى أو المساجد)، وتمنع الزيارات للأقرباء والأصدقاء، وهو القرار الذي وقعه شخص لا يمثل ساكنة سبتة، بل يمثل المفوضية الإسلامية بإسبانيا المعروفة بموالاتها للحزب الشعبي، بمقابل 3 ملايين سنتيم كأجرة شهرية، من أجل دعم مشروع فك الارتباط الديني بين مدريد والرباط.

واستنكرت العديد من الجمعيات الممثلة لمساجد المدينة، بعدما تم إقصائها أو إخراجها من هذه اللعبة، حيث حرم الاتفاق العديد من الأسر القاطنة بإقامات سكنية ولا تتوفر على أماكن لذبح الأضحية، من “العيد الكبير”، مما اعتبرته الجمعيات تضييق الخناق على ممارساتهم الدينية.

وعلمت “الأسبوع” من مصادر جمعوية، أن عمدة سبتة المحتلة أرسل دورية أمنية تابعة للبلدية، إلى صاحب مزرعة لبيع الأكباش والموزع الرئيسي للحوم بالمدينة المتواجد بين حي “برينسيبي” و”سيدي امبارك”، تحذره من عدم بيع أكباش للساكنة بمناسبة العيد، أو سيتم إصدار قرار في حقه بالإغلاق ومصادرة ما بداخل المزرعة.

وتضيف ذات المصادر، أن ساكنة سبتة المحتلة تعيش هذه الأيام حربا ضروسا أبطالها عمدة المدينة وممثل المفوضية الإسلامية بإسبانيا في المدينة، ورغم قيام العديد من الجمعيات الإسلامية بالمدينة برفع دعوى قضائية ضد العمدة، إلا أنه لا يجد قرار المنع الصادر عنه مختوما من أجل قبول الدعوى من طرف محكمة سبتة، حيث اكتفى العمدة بإصدار قرار المنع من خلال تصريحاته فقط.

وفي الوقت الذي منع فيه العمدة إقامة صلاة العيد بالمصلى الرئيسية، رخص للقيام بقداس ديني داخل الكنيسة الرئيسية المحاذية لمقر البلدية، مساء يوم الخميس 23 يوليوز 2020، حيث حضر هذا القداس العشرات من الشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والحزبية، وغيرها كما هو ظاهر في الصورة الخاصة بـ”الأسبوع”، ترحما على ضحايا “كوفيد 19”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق