كواليس صحراوية

تحركات لخلق دينامية جديدة بسوق المحروقات في الصحراء

بعد تحرك مجموعة الدرهم في إسبانيا

عبد الله جداد. العيون

    يمضي المشروع التنموي الجديد نحو نهاية وضع كافة تصوراته أمام الملك، في جميع المجالات العامة والخاصة، مما جعل الصحراء المغربية مجالا واسعا للاستثمار، وهو ما شجع مؤسسات وشركات جديدة للمحروقات على الدخول في سوق المنافسة وتجويد الخدمات بالأقاليم الجنوبية التي تتمتع بإعفاء ضريبي وبتخفيض في أثمنة المحروقات مقارنة مع باقي أقاليم الشمال، وهو الأمر الذي جعل دحمان الدرهم، عمدة طنجة الأسبق، ينهي بإسبانيا تفاصيل الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين هولدينغ الدرهم للاستثمار، والعملاق الإسباني المتخصص في توزيع الوقود “سيبسا”، وذلك من أجل توسيع نشاط الشركة مع شركة “أطلس صحراء” التي باتت تتوفر على ترخيص رسمي للبدء في إنشاء أزيد من 120 محطة لبيع المحروقات بمختلف مناطق المغرب، حيث وقع عقد الشراكة، بين دحمان الدرهم الذي يسير شركة المحروقات “أطلس الصحراء”، وخوان أنطونيو ألفارو، المدير العام لـ”سيبسا”.

وأفاد مصدر مطلع، أن الدرهم يراهن من خلال هاته الاستثمارات المتعلقة بتوزيع الوقود، على دعم الاقتصاد الوطني وجعله يخلق المزيد من فرص العمل، وهي الشراكة التي تدل على ثقة المستثمر الأجنبي في بلدنا الذي ينعم بالأمن والاستقرار، وأن التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا في جميع المجالات، شجع على تبني برنامج استثماري كبير بين “أطلس صحراء” و”سيبسا”، للوصول إلى إنشاء محطات للتوزيع، تضاف إلى عدد من المحطات التي تتوفر عليها حاليا “أطلس صحراء” في كل من العيون والسمارة وبوجدور وطرفاية والداخلة وأوسرد.

ومعلوم أنه جرى سنة 2010، انفصال شركة “أطلس صحراء” عن حسن الدرهم، الذي اختار الاستثمار في المجال الفلاحي في عدد من المناطق الفلاحية بالمغرب، وذلك بعد التوافق الحبي بين حسن وباقي شركاء المجموعة الذين اختاروا مجال المحروقات وتطوير شركة “أطلس صحراء” التي أسسها والدهم المرحوم حماد الدرهم بالصحراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق