كواليس صحراوية

حركة صحراوية تحرج البوليساريو في إسبانيا

العيون. الأسبوع

    انتقلت حركة “صحراويون من أجل السلام” إلى المرحلة الثانية من نضالها وتأكيد دورها وشرعيتها، بتوجيه رسالة إلى مسؤولي العلاقات الخارجية بالأحزاب الرئيسية بإسبانيا، تدعو من خلالها صانعي القرار السياسي بإسبانيا، إلى “دعم مبادرتها لأجل التسوية السلمية لمشكل الصحراء، نظرا لأهمية تأثير السياسة الخارجية لإسبانيا وكذلك الأحزاب الإسبانية على صانعي القرار بمن فيهم الدول الخمس، للمساهمة في جهود التسوية، باعتبار حل نزاع الصحراء بات ضرورة لا يمكن تأجيلها”.

وأضاف سكرتير الحركة، الحاج أحمد بارك الله: “لقد قررنا الرهان على الحل السلمي لقضية الصحراء والتمرد لأجل إيجاد مخرج لائق وخلق مستقبل أفضل للمنطقة”، موضحا أن “صحراويون من أجل السلام”، “قوة سياسية جديدة ومستقلة تمثل قطاعات مهمة من سكان الإقليم، وتطمح لأن تكون مرجعا سياسيا جديدا يساهم في حل النزاع حول الصحراء”، مشيرا إلى أن لائحة الموقعين على بيانها التأسيسي، تضم مجموعة من المثقفين والأطر العسكرية والمدنية والدبلوماسيين السابقين، إلى جانب نشطاء سياسيين وحقوقيين، وأبناء وأحفاد أعضاء “الجماعة الصحراوية”، وهي الهيئة السياسية التي جسدت التمثيل الشعبي والقبلي خلال الوجود الإسباني في المنطقة.

واختتمت حركة “صحراويون من أجل السلام” رسالتها بـ: “لقد فقدنا الأمل في أن نكون قادرين على تغيير البوليساريو من الداخل”.

‫3 تعليقات

  1. المفروض ان تقوم هذه “المزعومة الجديدة” ان كانت فعلا تريد انهاء معاناتهم كمتحدثين “ممثلين جدد” لبعض ابناء الصحراء، بل الأجدر بهم ان يتواصلوا مع الأحزاب السياسية المغربية، ومراسلتها لتكون قنطرة لتذويب هذا “النزاع” بتأطير مطالباتهم وجعلها تتجاوب لتؤدي بها الى تدبير الشأن العام لجنوب المغرب -بالخصوص-، وتدبير الشأن العام المغربي عامة
    أما أن تراسل، الاحزاب الاسبانية، فذلك لا يعدو ان يكون -ربما- تهيئة “لإطار جديد” يشرعن عن طريقه اصدار “بوليساريو محين”، ويستمر المسلسل بصيغة جديدة مع اناس “جدد”، كما خلف الحراك الجزائري رئيسا شرعيا “منتخبا”، سوف يتم شرعنة البوليساريو الجدد، “بشرعية دولية”، عن طريق اللقاءات الدولية مع بعض المؤسسات، وبنفس المنهجية التي تحايلت بها سابقا فصنعت ما يسمى “الجمهورية” خدعت بها مجموعة من الدول،

    … على دأب المعلم، يمسح السبورة ويعيد نفس الدرس من جديد لتلاميذ جدد

  2. الحذر كل الحذر من هذه الحركة التي تسمي نفسها بصحراويون من أجل السلام ،فإن كانت تريد السلام فعلا فما عليها إلا التواصل مع السلطات والأحزاب المغرب لربط جسور الثقة و تهيئ الأرضية لحوار جاد و بناء لوضع أسس الحل السلمي المزعوم .فما يثير الشك هو تواصلها مع الأحزاب الأجنبية خصوصا الاسبانية زفمع من تريد عقد السلام .الظاهر ان هذه الحركة تقوم بمناورة لتجديد الحركة الانفصالية و محاولة استقطاب الدعم الأجنبي المفقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق