الرباط يا حسرة

حقوقنا في المزاد العلني؟

    كم من متطوع “في سبيل الله” للذود والنضال والدفاع عنا لتمتيعنا بحقوقنا؟

عدد هؤلاء لا يحصى، حتى أنهم، ولكثرتهم، تجاوزوا بفارق شاسع مضمون تلك الحقوق، التي انتصبوا وتجندوا، ودائما في سبيل الله، لإحقاقها كحق يضمنه الدستور لكل فرد فوق تراب المملكة، للتمتع بالحرية والمساواة والتعليم والصحة والشغل والعدل والتنقل وإبداء الرأي… إلخ.

ونعود إلى المتطوعين، ونذكر بأنهم نجحوا في تنظيم “هياكل” حقوقية ونقابية وحزبية وجمعوية وإدارية وحكومية لـ”الكفاح” من أبراجها، من أجل “تحسين” تلك الحقوق التي غالبا ما تنتزع إلا بمساطر المحاكم، وبالتالي، أصبحت مكلفة ماديا للمواطن المهضوم حقه بـ”نفقات تسجيل الدعاوي ومصاريف الدفاع ابتدائيا واستئنافيا ونقضا وتنفيذا”، بينما بعض المتطوعين في سبيل الله، تركوا أهم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تهم الشعب، وتحزموا للركوب على قضايا قد تكون شخصية، وتضمن مؤقتا هرجا إعلاميا محدودا والبقية تعرفونها(..).

فالمؤسسات الحقوقية رسمية كانت أو جمعوية، ممولة من ضرائب كل المغاربة  ولها ميزانيات ومنح، وبالتالي، وجب الاهتمام بأصحاب الضرائب جميعهم وبما يعانونه من محن في تعليم أبنائهم وصحتهم وصحة عائلاتهم، وارتفاع صاروخي في أكرية منازلهم، وسلخهم بفواتير خيالية في استهلاك الماء والكهرباء، و”تجويعهم” بحرمانهم من أثمنة معقولة للخضر والفواكه واللحوم والقطاني، التي تخضع لـ”المزاد العلني” في أسواق الجملة التابعة للجماعة والمسيرة من “الوكلاء” بدلا من الجماعة.. بهذا أصبحت حقوقنا في المزاد العلني.

تعليق واحد

  1. ما شاء الله تبارك الله عليكم مقال في الصميم
    مندوبي عمال ، نقابيون و مع مؤطريهم المحليين و “الوطنيين”
    منذ 2015 و هم يتاجرون بأزمة شركة سعودي أوجيه التي كانت مكلفة بصيانة القصور السعودية بالمغرب فاس و طنجة، و ناوروا في جميع الاتجاهات و لم يحصلوا إلا على ما يغلقوا به أفواههم و يسكتوا المطالبين بحقوقهم حوالي 120 شخص اشتغلوا أكثر من ثلاثين عاما تم توقيفهم جميعا في أبريل 2017 دون أدنى حق قانوني يضمنه قانون الشغل المغربي و لما رفعنا القضية إلى القضاء حكمت المحكمة لصالحنا لكن السيد المحامي ديالنا ضربها بسكتة في إنتظار الأوامر السامية (السعودية) التي لن تصدر إلا بعد تحقيق الهدف و اكتساب استحقاقات سياسية في دولة لبنان لكون الرئيس المدير العام للشركة و مقرها الرئيسي في الرياض هو سعد الحريري رئيس وزراء لنان السابق، و لكم تخيل مصير أطفال كل واحد من من ضاعت حقوقه في فاس و طنجة و الدارالبيضاء بسبب هاته الأزمة السياسية بسبب طمع و جشع و تواطؤ البعض و عدم اكتراث البعض الآخر الشكوى بهم لله الواحد القهار و الحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق